अल-वाफी बी-अल-वफ़ायात
الوافي بالوفيات
अन्वेषक
أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى
प्रकाशक
دار إحياء التراث
प्रकाशक स्थान
بيروت
الْمطلب وَأَبُو سُفْيَان بن الْحَرْث بن عبد الْمطلب والسائب بن عبيد جد الشَّافِعِي وَقد جمعهم الشَّيْخ الإِمَام فتح الدّين ابْن سيد النَّاس الْيَعْمرِي أَنْشدني من لَفظه لنَفسِهِ الْبَسِيط
(لخمسة شبه الْمُخْتَار من مُضر ... يَا حسن مَا خولوا من شبهه الْحسن)
(لجَعْفَر وَابْن عَم الْمُصْطَفى قثم ... وسائب وَأبي سُفْيَان وَالْحسن)
وَشبهه ﷺ مقتسم بَين الْحسن وَالْحُسَيْن فالأعلى لِلْحسنِ والأسفل للحسين وَمِمَّنْ أشبهه مُسلم بن معتب وكابس بن ربيعَة السَّامِي
٣ - (دوابه)
من الْخَيل عشرَة على خلاف فِي ذَلِك بِزِيَادَة وَنقص وَهِي السكتب وَكَانَ عَلَيْهِ يَوْم أحد وَكَانَ أغر محجلًا طلق الْيَمين وَهُوَ أول فرس غزا عَلَيْهِ اشْتَرَاهُ من أَعْرَابِي من بني فَزَارَة بِعشر أَوَاقٍ والمرتجز وَهُوَ الَّذِي شهد بِهِ لَهُ خُزَيْمَة بن ثَابت ولزاز وَهُوَ الَّذِي أهداه إِلَيْهِ الْمُقَوْقس واللحيف وَهُوَ الَّذِي أهداه لَهُ ربيعَة بن أبي الْبَراء والظرب وَهُوَ الَّذِي أهداه فَرْوَة الجذامي والورد وَهُوَ الَّذِي أهداه لَهُ تَمِيم الدَّارِيّ والضرس وملاوح وسبحة اشْتَرَاهُ من تجار من الْيمن فَسبق عَلَيْهِ ثَلَاث مَرَّات فَمسح ﵇ وَجهه وَقَالَ مَا أَنْت إِلَّا بَحر وَقد جمع من أَسمَاء خيله ﷺ فِي أَبْيَات من قصيدة يمدحه بهَا الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ فتح الدّين أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن سيد النَّاس الْيَعْمرِي أَنْشدني لنَفسِهِ قِرَاءَة مني عَلَيْهِ مجزوء الْكَامِل
(لم يزل فِي حربه ذَا ... وثبات وثبات)
(كلفًا بالطعن والضر ب وَحب الصافنات)
(من لزاز ولحيف ... وَمن السكب المواتي)
(وَمن المرتجز السَّابِق سبق الذاريات)
(وَمن الْورْد وَمن سبّ حة قيد العاديات)
1 / 90