मुस्तफा की हालतों पर वफा
الوفا بأحوال المصطفى
अन्वेषक
مصطفى عبد القادر عطا
प्रकाशक
دار الكتب العلمية
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1408هـ-1988م
प्रकाशक स्थान
بيروت / لبنان
عن عبيد قال : كيف ( كان ) بدء ( ما ) ابتدأ الله به رسوله صلى الله عليه وسلم من النبوة حتى جاءه جبريل ؟ | فقال عبيد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء كل سنة شهرا ، وإن ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية . | وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور الشهر من كل سنة يطعم من جاءه من المساكين ، فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره من ذلك الشهر كان أول ما يبدأ به إذا انصرف من جواره الكعبة قبل أن يدخل بيته ، يطوف بها سبعا أو ما شاء الله من ذلك ، ثم يرجع إلى بيته ، حتى إذا كان الشهر الذي أراد الله ( به ) فيه ( ما أراد ) من كرامته برسالته ، والسنة التي بعثه الله فيها نبيا ، وذلك الشهر شهر رمضان ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حراء كما كان يخرج لجواره ومعه أهله ، حتى إذا كانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته جاءه جبريل من الله تعالى . | قال ابن إسحاق : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب ، فقال : اقرأ ، قلت : وما أقرأ ؟ فغطني حتى ظننت أنه الموت ، قال ذلك ثلاثا ، ثم أرسلني فقال : اقرأ . قلت : ماذا أقرأ ؟ ما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود ، فقال : { س 96 ش 1 صلى الله عليه وسلم
1649 ; قرأ ب صلى الله عليه وسلم
1649 ; سم ربك صلى الله عليه وسلم
1649 ; لذى خلق } ( العلق : 1 ) | ) .
عن ابن البراء قال : بعث الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم وله يومئذ أربعون سنة ويوم ، فأتاه جبريل ليلة السبت وليلة الأحد ، ثم ظهر له بالرسالة يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان في حراء ، وهو أول موضع نزل فيه القرآن نزل : { اقرأ باسم ربك } إلى قوله : { ما لم يعلم } . فقط ثم فحص بعقبه الأرض فنبع منها ماء فعلمه الوضوء والصلاة ركعتين . |
2 ( الباب السادس | في ذكر تعليم جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم
الوضوء والصلاة ) 2
पृष्ठ 162