============================================================
376 وهذا فيما عدا مرائي الأنبياء عليهم الصلاة واللام فإن منها ما هو حق غبر مؤول ومنها مؤول بالوحى، فإن قلت : كف بجشع الاعتقاد مع التوع وهنا ضدان قلت : أجاب عن هذا بعض حققي علمائنا بأن قال : إذا غسر النوم سائر أجزاء القلب لم ير حييذ شيثا وإن بقي بعض أجزاء القلب فلم يضره التوم فحيثذ يرى ما يراه فإن قلت : فما معنى قوله عليه السلام - "فقد رآني حقا- (1151) قلت : الرؤيا على قسمبن منها رؤيا منام لا يحضرها الشيطان ولا يكون أضغاث أحلام ومنها أضغاث أحلام وما يحضره الشيطان والأولى هي التى تستحق أن تعتير وعليها يحمل الحديث أى فقد رآني رؤيا منام حقا، على ما تحتمل من العبارة وليسر) ما يحضره الشيطان ولا هى 120ظ أضغاث أحلام ولا) يصح أن يكون المراد رؤيا حس حقيقة إذ يلزم منه اذا رآه (صلعم خلق كثير في عدة أما كن في زمن واحد أن يكون قي تلك الأما كن في الزمان الواحد وهو محال المناطرة الرابعة والتادنون وماتة 1 ال تكلم الأستاذ رحمه الله مع فلفي فقال : على ما تقوله القلاسفة ، اا لا نفعل شيثا إلا أن تنطبع في أوهامنا صورته ثم نفعله على ما تصورناء قله كالكتابة لا يفعلها الكاتب إلا بعد أن بتصورها على ما يكبها ثم ب لها على ما تصورها قال الأستاذ رحه الله فقلت له : "التصور فيسا ذكرته ليس هو بصورة كاثنة لكته علم بما يكون آنه إذا كان كيف يكون ثم يفعله (2292) حديث رؤية الرسول (ص) فى التوم رواء مع بعض الاختلافات البخارى وملم والدارمى وأبر داوود والترمذى واين ماجة واين حبل
पृष्ठ 274