271

उयून मुनाज़रात

शैलियों

============================================================

المتاظرة الحادية والشادنون وماتة 1 ل عيلم الرب تعالى قديم ومن الدلائل على ذلك أنه لو كان حادثا لتوقف وجوده على علم آخر متعلق بايجاده ولأن إرادة تخصيصه أيضا مشروطوة] بالعلم به وكذلك القول في العلم الثانى العقدور ويلزم منه التسلسل، وهو محال، وما لزم عته المحال فهو محال فحدوث علمه تعالى ال قلعه واجب وهذه الدلالة عند أهل الحق مطردة في قدم سائر الصفات الأزلية ولما استدلت القدرية بها على قدم علم الرب تعالى - (على اعتقادهم في العلم) تم من مذهبهم أن الاتسان يفعل علمه، فألزموا فيه احتياجه إلى علم آخر وهلم جرا قال الاستاذ رحه الله (تعالى) : وأورد هذا الفصل على زعيمهم فأجاب بأن القاعل منا وإن فعل علما لم يعلمه كانت فيه علوم بأشياء غيره استعان بها على (فعله) (1143) . قال الأستاذ رحمه الله: (وهذا تصريح بأن العلم وإن كان فعلا محكما لم يحتج إلى علم العالم به، فأشار الأستاذ) إلى أن هذا المعتزلى نقض بكلامه [آخر) (1144) ما استلل به، مع أشياعه أولا فكان متناقضا فكان منقطعا المنانظرة الشاتية والشادتون وهالة 73 اختلف علماؤنا رحمهم الله في إتبات الأحوال (1145) وتقيها على قولين : فأثتها الشيخ أبو / الحن الأشعري ونفاها الأسشاذ أيو بكر ب: 143و 1493) ب فعلها )ب : أحدا (145) أنظر فى التعريف بهذا المصطلح مقال دائرة المعارف (4 الجديدة) : 85- 97 ر لوى قاردى)

पृष्ठ 271