127उस्द ग़बाأسد الغابةIbn al-Athir al-Jazari - 630 अ.ह.ابن الأثير الجزري - 630 अ.ह.संपादकمحمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايدप्रकाशकدار الفكرप्रकाशक स्थानبيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)शैलियोंScience of MenBiographies and Virtues of the Companions•क्षेत्रोंइराक•साम्राज्य और युगोंअय्यूबिदوالعود: الجمل المسن. فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: قم فأجبه فقال: أسمعني ما قلت، فأسمعه، فقال حسان:نصرنا رَسُول اللَّهِ والدين عنوة [١] ... عَلَى رغم عات من معد وحاضربضرب كإيزاغ [٢] المخاض مشاشه ... وعلى كأفواه اللقاح الصوادروسل أحدًا يَوْم استقلت شعابه ... بضرب لنا مثل الليوث الخوادرألسنا نخوض الموت في حومة الوغى ... إذا طاب ورد الموت بين العساكرونضرب هام الدّارعين وننتمي ... إِلَى حسب من جذم غسان قاهرفأحياؤنا من خير من وطئ الحصى ... وأمواتنا من خير أهل المقابرفلولا حياء اللَّه قلنا تكرما ... عَلَى الناس بالخيفين [٣]: هل من منافرفقام الأقرع بْن حابس فقال: إني، والله يا مُحَمَّد، لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، قد قلت شعرًا فاسمعه، قال: هات، فقال:أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا ... إذا خالفونا عند ذكر المكارموأنا رءوس الناس من كل معشر ... وأن ليس في أرض الحجاز كدارمفقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: قم يا حسان فأجبه، فقال:بني دارم لا تفخروا إن فخركم ... يعود وبالا عند ذكر المكارمهبلتم علينا؟ تفخرون وأنتم ... لنا خول من بين ظئر وخادم [٤]فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «لقد كنت غنيًا يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما كنت ترى أن الناس قد نسوه»، فكان قول رَسُول اللَّهِ ﷺ أشد عليهم من قول حسان.ثم رجع حسان إِلَى قوله:وأفضل ما نلتم من المجد والعلى ... ردافتنا من بعد ذكر المكارم [٥]فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم ... وأموالكم أن تقسموا في المقاسمفلا تجعلوا للَّه ندًا وأسلموا ... ولا تفخروا عند النَّبِيّ بدارموَإِلا ورب البيت مالت أكفنا ... عَلَى رءوسكم بالمرهفات الصورم[١] عنوة: قهرا.[٢] في اللسان مشش: «وقول حسان: بضرب كإيزاغ المخاض مشاشه، أراد بالمشاش هاهنا بول النوق الحوامل وفي وزغ: والإيزاغ إخراج البول دفعة دفعة.[٣] الخيف: الوادي، ويطلق على عدة أماكن في الحجاز، ويثنى في الشعر.[٤] هبلتم: فقدتم وثكلتم، والخول: حشم الرجل وأتباعه، والظئر: المرضع.[٥] الردافة كالوزارة بمعنى، وأرداف الملوك هم الذين يخلفونهم في القيام بأمر المملكة، بمنزلة الوزراء في الإسلام، واحدهم ردف.1 / 129प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें