٨٩ - وقيل: لو لم يعذّب الله على معصية، لكان ينبغي ألاّ يعصى في شكر نعمة.
٩٠ - وكان يقال: احذروا ثلاثا (٥): النّعمة تقول: يا ربّ، كفرت؛
(١) فرقد بن يعقوب السّبخي العابد، من إرمينيا، سكن البصرة، كان حائكا من عبّاد البصرة وقرّائهم، وكان فيه غفلة ورداءة حفظ مات سنة (١٣١) هـ الأنساب ٧/ ٢٨.
٨٧ - طبقات ابن سعد ٧/ ١٧٦. وفيات الأعيان ٢/ ٧١ وما بين معقوفين منه.
(٢) يحيى بن أكثم قاضي القضاة، الفقيه العلامة، من أئمة الاجتهاد، صاحب تصانيف عديدة، له دعابات، توفي سنة (٢٤٢) بالربذة منصرفه من الحج. سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥.
(٣) في الأصل: لك.
(٤) صفحة (٣٥).
٨٩ - شعب الإيمان ٤/ ١٣ (٤٥٤٨).
٩٠ - شعب الإيمان ٤/ ١٠٢ (٤٤٢٢).
(٥) في الأصل: ثلاث.
1 / 46
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ