213अंस मस्जूनأنس المسجون وراحة المحزونसफ़ी दीन हलबी - 625 अ.ह.صفي الدين الحلبي - 625 अ.ह.संपादकمحمد أديب الجادرप्रकाशकدار صادرसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٩٩٧ مप्रकाशक स्थानبيروتशैलियोंSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•क्षेत्रोंसीरिया•साम्राज्य और युगोंअय्यूबिदفيهم من السّيف.٥٧٤ - وقيل: ما استعبد الكريم بمثل الإكرام.٥٧٥ - وسئل بعض مشايخ العرب: أيّ الأعمال أحبّ إلى الله تعالى؟ قال: إدخال السّرور على قلوب النّاس. قيل: فما بقي من لذّاتك؛ قال:التّفضّل على الإخوان.٥٧٦ - وأوصى رجل بنيه، فقال: يا بنيّ، اقصدوا العدل وما هو خير منه. قالوا: وما هو الذي خير من العدل؟ قال: التّفضّل.٥٧٧ - وقال الأصمعيّ: نزلت على رجل من جعدة في سنة مجاعة فقدّم لي كسيرات وتميرات، وأقبل يعتذر ويقول: إن الله ﷿ يقول في كتابه:ما كلّف الله نفسا فوق طاقتها ... ولا تجود يد إلا بما تجد (١)فقلت: يا هذا، ليس هذا من كتاب الله، فقال: إنه حسن فألصقوه به.٥٧٨ - إبراهيم بن هرمة:قوم لهم شرف الدّنيا وسؤددها ... صفوا على النّاس لم يخلط بهم رنق (٢)إن حاربوا وضعوا أو سالموا رفعوا ... أو عاقدوا ضمنوا أو حدّثوا صدقوا٥٧٩ - وقال: أيّها النّاس، لا تملّوا المعروف؛ فإنّ صاحبه يعوّض خيرا: إمّا شكرا في الدّنيا، أو ثوابا في الآخرة.٥٨٠ - وقال بعض أهل الكرم: ما أصبحت ذا صباح قطّ ولم أر ببابي أحدا يطلب حاجة أو يستعين بي على أمر إلا وكان ذلك عليّ من المصائب التي(١) البيت في العقد الفريد ١/ ٢٣٦ لجعفر بن أبي طالب. وهو في الحماسة المغربية ٢/ ١٢٢٤.٥٧٨ - الديوان صفحة (٢٣٩) وفيه: قال ابن هرمة، أو طريح بن إسماعيل الثقفي.(٢) في الأصل: به رنق، والمثبت من الديوان.1 / 220प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें