وقول الهيثمي في " المجمع " (٣ / ٣٠٦):
" رواه الطبراني في " الأوسط " " والكبير " ورجاله رجال الصحيح " ليس صحيحا
على إطلاقه، وتلك عادة له أنه يطلق مثل هذا القول: " ورجاله رجال الصحيح "
ويعني من فوق شيخ الطبراني، فاعلم هذا فإنه مفيد في مواطن النزاع والتحقيق.
ثم رأيت الحديث في " تاريخ ابن عساكر " (١٦ / ٢٤١ / ٢) من طريق عيسى ابن حماد
أنبأنا الليث به.
٣٥٢ - " البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا ".
أخرجه ابن ماجه (٣٥٥٨) وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (٢٦٢)
وأحمد وإسحاق في " مسنديهما " والنسائي في " الكبرى " والطبراني كلهم عن
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال:
" رأى النبي ﷺ على عمر ﵁ ثوبا أبيض فقال: أجديد
ثوبك هذا أم غسيل؟ فقال: بل غسيل، و(في رواية: جديدا) فقال: فذكره.
زاد الدبري ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة، قال: وإياك يا رسول
الله ".
قال الحافظ في " نتائج الأفكار " (١ / ٢٧ / ٢):
" هذا حديث حسن غريب، ورجال الإسناد رجال الصحيح، لكن أعله النسائي فقال:
هذا حديث منكر أنكره يحيى القطان على عبد الرزاق، قال النسائي: وقد روي أيضا
عنه متصلا يعني الزهري، وروي عنه مرسلا. قال: