الشفاء، فقال اعرضي علي، فعرضتها عليه فقال: فذكر الحديث
وقال: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي.
قلت: وقد تابع إبراهيم بن سعد عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ولكنه
خالفه في السند والمتن.
أما السند فقال: عن صالح بن كيسان عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن سليمان بن أبي
حثمة عن الشفاء بنت عبد الله. فأسقط منه إسماعيل بن محمد بن سعد.
وأما المتن فرواه بلفظ:
" دخل علينا النبي ﷺ وأنا عند حفصة، فقال لي: ألا تعلمين
هذه رقية النملة، كما علمتها الكتابة؟ ".
فلم يذكر فيه عرضها الرقية عليه ﷺ وأمره إياها بالرقية،
وستعلم أهمية ذلك في فهم الحديث على الوجه الصحيح قريبا إن شاء الله تعالى.
أخرجه أحمد (٦ / ٣٧٢) وأبو داود (٢ / ١٥٤) والطحاوي في " شرح معاني
الآثار " (٢ / ٣٨٨) والنسائي أيضا كما في " الفتاوي الحديثية " للسخاوي
(٨١ / ٢) و" نيل الأوطار " للشوكاني (٨ / ١٧٦) .
والرواية الأولى أصح لوجهين:
الأول: أن إبراهيم بن سعد أحفظ من مخالفه عبد العزيز بن عمر.
فإنهما وإن