وقوله " ولا من وجه يثبت " مردود
بحديث كعب بن عياض، فإنه لا علة له وقد صححه من ذكرنا وخرجه ابن عبد البر
وصححه أيضا كما في " الفيض ".
٥٩٣ - " من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء ".
رواه الترمذي (٢ / ٢٤٤) وابن عدي (٢٥٥ / ١) وعبد الغني المقدسي في
" الدعاء " (١٤٤ - ١٤٥) وكذا ابن عساكر (٣ / ١٨٣ / ١) عن عبيد بن واقد
حدثنا سعيد بن عطية عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة مرفوعا. وقال ابن عدي:
" وعبيد بن واقد عامة ما يرويه لا يتابع عليه ".
قلت: وأشار الترمذي إلى تضعيفه بقوله: " غريب ". وله طريق أخرى عند الحاكم
(١ / ٥٤٤) ومن طريقه ابن النجار في " الذيل " (١٠ / ١٠٧ / ١) وعند
المقدسي عن عبد الله بن صالح حدثنا معاوية بن صالح عن أبي عامر الألهاني عن أبي
هريرة. وقال الحاكم: " صحيح الإسناد " احتج البخاري بابن صالح وأبو عامر
الآلهاني أظنه الهوزني وهو صدوق ". ووافقه الذهبي.