741

तुहफत अस्माक

تحفة الأسماع والأبصار

क्षेत्रों
यमन

[وصول سلطان حضرموت إلى الإمام]

ولما وصل السلطان في اليوم المذكور أمر الإمام ولده مولانا علي بن أمير المؤمنين وأهل حضرته بلقائه وتعظيمه، وأعطاه ومن معه الخلع السنية، والخيل النجيبة المحلية، والنقود الكثيرة، والضيافات الهنية، وأفرغ له دارا وأجرى عليه وعلى أصحابه النفقات الواسعة، والنعم المتتابعة، وكان قد قدم قبله إلى مولانا، من إخوته السلطان الأكرم علي بن عبد الله، وذلك أنه حج عام ثمان وستين وألف [1657م] وعاد للحج وقد بلغه المخارج على أخيه فأظهر البراءة منه، وأنه من جملة أصحاب الإمام، وروى أيضا أنه لم يوال الإمام رغبة، وإنما خاف أنه لا يقدر على النفوذ إلى بلاده فأظهر ذلك وعرف الإمام عليه السلام أنه كذلك فجازاه الإمام، على ذلك وأعطاه وضمه إلى أخيه، كالواسطة في حوائجه وكذلك أخوهما السلطان طالب بن عبد الله، كان إليه ولاية الشحر من ساحل حضرموت، لأنه خرج من طريق عدن، واستأمن إلى واليها، وأظهر أنه فر بنفسه إلى الإمام، وأنه منكر على أخيه، وربما وباطنه غير ذلك وإنما أراد الخروج إلى ساحل جدة فأخرجه البحر إلى عدن والله أعلم.

पृष्ठ 981