656

तुहफत अस्माक

تحفة الأسماع والأبصار

क्षेत्रों
यमन

وأما الجواب عما أريد منه بسفارة الأمير صالح المذكور فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أرشدنا في كتابه العزيز إلى المودة لقرابة نبيه المجتبى إذ قال عز من قائل: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } ، فنحمده حمدا متواترا متكاثرا على ما أولانا من الخيرات[223/ب]، وخصنا به من الطاعات، ونصلي ونسلم على سيدنا ومولانا محمد القائل: ((إنما الأعمال بالنيات )) وعلى آله وصحبه أولي الدرجات العليات، ونستمده من هدايته العظيمة، ونفحاته الربانية الجسيمة، حفظ الشريعة المحمدية، وتشييد مبانيها وأمن أقطارها الإسلامية، وعمران معانيها ببقاء من تلمس مراضي الله وطاعته، في كل حركاته وسكناته، حاوي جميع العلوم الدينية النافعة، التي لكل خير جالبة ولكل شر دافعة، من لم ينطق عن الهوى عن سائر أقواله وأفعاله، القائم بأمر الدين وحامل أثقاله، سلالة النبي الطاهر الأمين، مدار فلك العز والوفاء من السادة الأكرمين، تميمة عقدهم المنتظم الثمين، ظل الله في أرضه المخصوص بالتأييد والتمكين، مورد أهل طاعات الله عين معين، وداده وأمنه والحافه، شامل الرعايا بفضله وعدله وإنصافه، الإمام الأعظم والخليفة المعظم، المرشد للهدى والذايد عن المآثم، مولانا المتوكل على الله أمير المؤمنين إسماعيل بن مولانا أمير المؤمنين القاسم، ولا زالت جيوشه منصورة، وبركاته منشورة، وأعماله مبرورة، وأفعاله مشكورة، ولا زال الكون ينشر علومه عاطر الربا، ولا برح الزمان بوجوده طلق المحيا، آمين آمين.

पृष्ठ 877