[أعمال محمد بن الحسن في إب وذمار]
ذكر عماير مولانا عز الإسلام في أيام بقائه في إب وفي محروس ذمار، فإنه وسع الجامع الكبير فيها وعمر مرافقه، وتفقد أوقافه، وكانت الزيادة أكثر من القديم بكثير ووسع المنارة والمطاهر، وعمر ما بقي في الجامع المقدس من معمور الحصين في ضوران الذي كان أسسه والده (رحمه الله) وأدخل فيه زيادات كثيرة، تأتي مثل نصف الأول تقريبا، ووقف[172/ب] على الجامع المذكور أوقافا كثيرة، وعمر الصروح، والمنازل، التي بقرب القبة الشريفة، وأقام الدرس والتدريس فيها، وقد كثر الله الماء في الحصين ببركة مولانا (عليه السلام) فإنه استخرج عيونا بإعانة الله له وتيسيره وكانت لا تعرف فيما قبل، وكثر الماء في الحصين، وفاض على كفاية الجامع والمدينة وأهلها، والماء إلى زيادة والحمد لله كثيرا، وكان قد عمر أطال الله بقاه أيضا مسجدا في بير العيان، وأجرى في متوضاه الماء الكثير، والمطاهر فكان من أحسن المساجد، ذكر ما عمره (أيده الله تعالى) غير المساجد والمدارس منها حصن كحلان بنواحي خبان ومنها عمائر في دمت ومنها الدار المشهور في محروس ذمار، فإنه قل مثلها في حسن العمارة والمرافق.
पृष्ठ 695