19

तुहफत अक़रान

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن

प्रकाशक

كنوز أشبيليا

संस्करण संख्या

الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤٨٢ هـ - ٢٠٠٧ م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

فعطف " ولا الحديد " على توهّم حذف الباء من " الجبال "، أي: فلسنا جبالًا ولا حديدًا. هذا كلّه على من يمنعُ الإتباعَ بعد القطع، وهو الكثير. وأما من جوّزه فلا إشكال في ذلك. وأما قراءة الرفع فذكرها أبو البقاء في " إعرابه " ولم يُسْنِدْها، وفي وجه هذه القراءة تفصيل أيضًا: وهو أن يقال: لا يخلو الذي يقرأ بالرفع أن يرفعَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وقد قرىء بذلك، أو يجرّهما، فإن كان قرأ برفعهما فلا إشكال، لأنّه رفع الجميع على القطع، أي: هو ربُّ العالمين الرحمنُ الرحيمُ. وإن كان قرأ بجرّهما ففيه إشكال من جهة الإتباع بعد القطع، ووجه ذلك أن يكون (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) بدلًا كما تقدّم. تتميم: " الربّ " مصدر في الأصل، من قولك: رَبَّ يرُبُّ ربًّا: إذا أصلح، ثم وصف به كعَدل ورِضًا، فوزنه على هذا " فَعْل "، وقيل: هو اسم فاعل وأصله راب، وحذفت ألفه كما قالوا: رجل بارّ وبَرّ، فوزنه على هذا " فاعل ".

1 / 20