तुह्फत अच्यान
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
शैलियों
قال ثم استقام الأمر لراشد واشتد سلطانه بعمان , وقد تكون الأحداث من قبل مهرة في طرف عمان , فربما يضربون الرجل ويستاقون الناس بعض الإبل ولا أخذ راشد منهم رجلا على ذلك , ولا بعث إليهم سرية , وإنما كان بأسه وشدته على الرستاق ومن حولها , قال فيما يصح عندنا من الخبر أن رجلا وقف على باب السجن فتناول كتبا إلى الحواري بن عبدالله والأشعث بن محمد بن النضر وهما يومئذ من أصحاب راشد ومن حزبه , فاطلع بعض جنود راشد فأخذوه فاهتدوه بالكتب إلى راشد؛ فلما عرف الكتب إلى من هي أمر به فحبس في السجن؛ قال فبلغنا أنه ضرب مع ذلك , فلبث في السجن ما شاء الله؛ ثم أخرج فدخل من دخل على راشد ممن أنكر حبسه فقال لهم حبستم الرجل وليس عليه حبس؛ لأنه إنما حمل الكتب إلى أصحابكم؛ فقال إنما حبسناه ساعة ثم أخرجناه ولم نبيته في سجنه , والله لا يرضى بقليل الظلم ولا كثيره.
पृष्ठ 190