तुहफा मुलुकिया

बायबर्स अल-मंसूरी d. 725 AH
89

ومدرسة ود الخورنق آنه

ابيها خضر والسدير غدير

تبدت فأخن الظاهرية نورها

وليس بظهر التجوم ظهور

سماوية ارجاؤها فكانما

عليها من الوشى البديع سشور

وما تلك للسلطان إلا معادة

بدوم له ذكر بها وآچور

وما جنسة الفردوس فى الأرض فيرها

ولا فلك فيه النجوم آثر

فلا زال مبنيا به العلم والتفى

ومنهدمت كفر علا وفچتور

ولا زالت الأفلاك طوعا بكل ما

ريد على رغم العدر تدور

قال الراوى : وفى هذه السنة نقلتى الصدقات السللانية إلى امرة الطبلخانات فهى من نعم الله الى أجراها على يديه وتصدق بها من جهته رحمة الله عليه، فأنا أحدث بها ما دمت حيا ، وأثبتها فى المهارقانى تتشر إنا طوتنى الأيام طيا . وكيف أهمل ذكرها وأترك شكرها وهى باقية على من السلف، نامية لدى من الخلف ، فأنا كما قيل: شعر:

اقر جلدى بها على فا

أقدر حى الممات أجحدها

पृष्ठ 112