719

तुहफा लतीफा

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

प्रकाशक

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

संस्करण

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٧ هـ

والدُ محمَّدٍ ونافعٍ، وجدُّ اللذين قبلَه، وأحدُ الأشرافِ، وأمُّه أمُّ جميلٍ مِن ولدِ عبدِ الله بنِ أبي قيسِ بنِ عبدِ وَدٍّ، ذكره مسلمٌ (^١) في المدنيين، وقدِمَ المدينةَ مُشركًا في فِداء أُسًارَى بدرٍ (^٢)، ثُمَّ أسلمَ يومَ الفتحِ، وحَسُنَ إسلامُه، وله أحاديثُ، وكانَ مِن حكماءِ قُريشٍ وأشرافِهم.
وأبوه هو القائمُ في نقضِ الصَّحيفة، وأجارَ رسولَ الله ﷺ حتَّى طافَ بالبيتَ لمَّا رجعَ مِن الطَّائف، ولكنَّه لم يُوفَّقْ للإسلام.
روى عنه: ابناه، وسليمانُ بنُ صُرَدٍ، وسعيدُ بنُ المسيِّبِ، وآخرون. ماتَ بدارِه بالمدينةِ كما لابنِ عبدِ البَرِّ (^٣)، ثُمَّ النَّوويِّ (^٤)، سنةَ تسعٍ وخمسين، وقيل: كانَ موتُه وموتُ رافعِ بنِ خَديجٍ في يومٍ واحدٍ، ويقال: إنَّه أوَّلُ مَن تردَّى بالطَّيلسانِ بالمدينة، وهو في "الإصابة" (^٥)، و"تاريخ مكة" للفاسي (^٦).
٦٩٦ - جُخَيدِبُ بنُ مُنيفِ بنِ قاسمِ بنِ جَمَّازٍ (^٧).
وصلَ مِن مصرَ إلى المدينةِ في شوَّالٍ سنةَ ستٍّ وثلاثين وسبعِ مئة، بولاية وُدَيّ، فاستنابه هو وقَلاوونُ الآتي، وقُتلا خنقًا بعدَ الأربعين وسبعِ مئة.

(^١) "الطبقات" ١/ ١٤٨ (٤٢).
(^٢) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب: فداء المشركين (٣٠٥٠).
(^٣) "الاستيعاب" ١/ ٢٣١.
(^٤) "تهذيب الأسماء واللغات" ١/ ١/ ١٤٦.
(^٥) "الإصابة" ١/ ٢٢٥ - ٢٢٦.
(^٦) "العقد الثمين" ٣/ ٤٠٨ - ٤١٠.
(^٧) كذا في الأصل: جخيدب، أي بالخاء، وفي "نصيحة المشاور" ٢٥٥ جحيدب، أي بالحاء، فلعله تصحيف.

2 / 189