رسول الله ﷺ قال: «خلق الله آدم ﵇ وطوله ستون ذراعًا، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم. قال: فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن» وروى الترمذي وأبو داود عن أبي موسى الأِشعري ﵁، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله ﵎ خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض: منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزن، والخبيث والطيب» . كما أن المادة التي خلق منها الجن فيها الإحراق والعلو والفساد، وفيها الإشراق والإضاءة والنور، فأخرج منها سبحانه هذا وهذا، حكمة باهرة، وقدرة قاهرة، وآية دالة على أنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (١) . إن أحسن الحديث ...
_________
(١) شفاء العليل ص (٢٤٩، ٢٤١، ٢٤٢، ١٠، ٩، ٢٣٦، ٢٤٣، ٢٤٧) الفوائد ص (٦٤)، التفسير القيم (١٣٤، ١٣٠)، الوابل الصيب ص (١٦٤)، فتاوى ابن تيمية ج (١٧/٢٦٧، ٢٥١) بدائع ج (٤/١٤١، ١٤٢) .
1 / 110
المقدمة
١- لا تشكك في وجود الله ﵎
٢- الله أكبر من كل شيء، وأعظم
٣- محاسن ربنا ﷻ (أسماؤه وصفاته)
٤- الله الخالق لا الطبيعة
٥- لم يتخذ ولدا سبحانه
٦- معجزات الأنبياء من أعظم الأدلة على الخالق، وصفاته، وصدق رسله، واليوم الآخر
٧- آيات الله في الأرض (وهي كروية، ولا تدور)
٨- السموات، والشمس، والقمر، والكواكب، ودلالتها على خالقها العظيم
٩- (وما بينهما) الهواء ومنافعه، والرياح، والريح خيرها وشرها
١٠- السحاب، والنبات والثمار
١١- البحر، والاعتبار بأمواجه وتنوع ما فيه من الجواهر، والحيوانات، وما في البر منها
١٢- خلق آدم أبي البشر، وفضله، وما في إيجاده وذريته من الحكم العظيمة
١٣- (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) آيات
١٤- أطوار الإنسان، ودلالتها على موجدها
١٥- (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
١٦- كيف لا يحب الله؟! الأسباب الجالبة لمحبته، وعلامتها