وَهُوَ فِي الصَّلَاة بالرملة فَارًّا من الْفِتْنَة وَكَانَ قد تحول إِلَى الشَّام بعد قتل عُثْمَان وَقد قيل إِنَّه الَّذِي كَانَ يكْتب لرَسُول اللَّهِ ﷺ فيملي عَلَيْهِ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَيكْتب غَفُور رَحِيم وَكَانَ وَالِي عُثْمَان على مصر وَكَانَ أَبوهُ سعد بْن أبي سرح من الْمُنَافِقين الْكِبَار وَهُوَ أَخُو عُثْمَان من الرضَاعَة
• عَبْد اللَّه بْن أم مَكْتُوم الْأَعْمَى الْقرشِي وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن شُرَيْح بْن قيس بْن زَائِدَة بْن الْأَصَم من بني عَامر بْن لؤَي بْن غَالب قدم الْمَدِينَة بعد بدر بِيَسِير فَنزل دَار مخرمَة بْن نَوْفَل وَمن قَالَ هُوَ عَبْد اللَّه بْن زَائِدَة فقد نسبه إِلَى جد جده زَائِدَة وَكَانَ اسْمه الْحصين فَسَماهُ النَّبِي ﷺ عَبْد اللَّه وَمِنْهُم من زعم أَن اسْم بْن أم مَكْتُوم عَمْرو وَأم مَكْتُوم هِيَ أمه وَاسْمهَا عَاتِكَة من بني مَخْزُوم قدم الْمَدِينَة مُهَاجرا بعد بدر بِسنتَيْنِ فَذهب بَصَره وَكَانَ النَّبِي