ثمَّ بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ خَالِد بْن بيالوليد إِلَى بني عَبْد المدان فِي شهر ربيع الأول وهم بَنو تالحارث بْن كَعْب وَأَسْلمُوا وَأخذ الصَّدَقَة من أغنيائهم وردهَا على فقرائهم ثمَّ بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ عَمْرو بْن حزم عَاملا على نَجْرَان فَخرج وَأقَام عِنْدهم يعلمهُمْ السّنة ومعالم الْإِسْلَام إِلَى أَن توفّي رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ على نَجْرَان وَقدم عدي بْن حَاتِم الطَّائِي وَمَعَهُ صَلِيب من ذهب فَقَالَ النَّبِي ﷺ اتَّخذُوا أَحْبَارهم وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا من دون اللَّه وَقدم بعده وَفد طَيء فيهم زيد الْخَيل وَهُوَ رَأْسهمْ ثمَّ قدم جرير بْن عَبْد الْملك البَجلِيّ فَبَعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى هدم ذِي الخلصة فَهَدمهَا