The Remembrance, Supplication, and Healing Through Ruqyah from the Qur'an and Sunnah - Edited by Yasser Fathy
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
प्रकाशक
بدون (توزيع الجريسي)
संस्करण संख्या
الثالثة
प्रकाशन वर्ष
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
शैलियों
كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً (^١)، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» (^٢)
_________
(^١) ترة: قال الترمذي: «يعني: حسرة وندامة، وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: الترة: هو الثأر «وقال ابن الأثير في النهاية (٥/ ١٤٩): «أي نقصًا، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة. وقيل: أراد بالترة ها هنا: التبعة».
(^٢) أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٨ - ب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله، (٣٣٨٠). والحاكم (١/ ٤٩٦). والبيهقي في السنن (٣/ ٢١٠).: وفي الشعب (٢/ ٢١٤) (١٥٦٩). وفي الدعوات (١٥٣). وأحمد (٢/ ٤٤٦ و٤٥٣ و٤٨١ و٤٨٤ و٤٩٥). وابن المبارك في الزهد (٩٦٢). والطيالسي (٢٣١١). وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ (٥٤). وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي ﷺ (٨٥ و٨٦). والطبراني في الدعاء (١٩٢٣ - ١٩٢٥). وابن السني (٤٤٩). وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٣٠ و١٣١). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٧ - ٢٨) (١٢٥٤ و١٢٥٥).
- من طريق سفيان الثوري وعمارة بن غزية وابن أبي ذئب وزياد بن سعد أربعتهم عن صالح ابن أبي صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة به مرفوعًا.
- قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، وقد روى من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
- وقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه وصالح ليس بالساقط».
- وتعقبه الذهبي بقوله: «صالح: ضعيف».
- قلت: والأمر كما قال الترمذي والحا كم، فإن صالح بن أبي صالح -واسمه نبهان- مولى التوأمة كان قد اختلط قبل موته، وهو ثقة حجة قبل اختلاطه، فمن حدَّث عنه قبل اختلاطه فحديثه صحيح، وقد حدَّث عنه قبل اختلاطه: عمارة بن غزية وابن أبي ذئب وزيادرة بن سعد، فصح الحديث والحمد لله.
- قال ابن أبي مريم: سمعت ابن معين يقول: صالح مولى التوأمة: ثقة حجة. قلت له: إن كان مالكًا ترك السماع منه، فقال: إن مالكًا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف، والثوري إنما أدركه بعدما خرف، وسمع منه أحاديث منكرات، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف. أهـ. وقال ابن المديني وأحمد والجوزجاني نحو هذا. وقال ابن معين أيضًا: «ثقة .. قد كان قبل أن يموت، فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت «وقد لخص الحافظ كلام ابن عدي بقوله: «لا بأس به إذا روى عنه القدماء مثل ابن أبي ذئب وابن جريج وزياد بن سعد، ومن سمع منه بآخره وهو مختلط -يعني: فهو ضعيف- على أن قال: ولا أعرف له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقة وحدث عنه من سمع منه قبل الاختلاط «وأما قول ابن حبان في المجروحين: «فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز فاستحق الترك «فقد رده الدارقطني والعراقي؛ قال الدراقطني: «وما قاله أبو حاتم فغلط ولم يتميز فاستحق الترك «فقد رده الدارقطني والعراقي؛ قال الدارقطني: «وما قاله أبو حاتم فغلط وأكثر حديثه قد تميز عند الحفاظ «وقال العراقي: «وليس كذلك فقد ميز غير واحد من الأئمة بعض من سمع منه في صحته ممن سمع منه بعد اختلاطه». وأما قول الذين ضعفوه مطلقًا=
1 / 65