The Fundamental in Sunnah and Islamic Jurisprudence - Islamic Beliefs
الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية
प्रकाशक
دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة
संस्करण संख्या
الثانية
प्रकाशन वर्ष
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
शैलियों
عبدٌ: لا إله إلا الله، مخلصًا من قلبه، إلا فتحت له أبواب السماء، حتى يفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر".
٦٢ - * روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، أن النبي ﷺ قال: "من بايع إمامًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر".
قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قلت: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل؟ قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.
أقول: (المراد بالبيعة هنا التي تعطي لأمير المؤمنين، ولأهل العدل من السلاطين، وليست المراد بذلك البيعات التي تعورف عند الشيخ وأمثالهم ممن ليس لهم سلطان نافذ على الرعية).
٦٣ - * روى البخاري ومسلم عن سهل بن سعد الساعدي ﵁، قال: لما جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ، فقالت: يا رسول الله، جئت أهب نفسي لك، فنظر إليها رسول الله ﷺ، فصعد النظر فيها وصوبه، ثم طأطأ رسول الله ﷺ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئًا جلست، فقام رجلٌ من أصحابه، فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجةٌ فزوجنيها، فقال: "فهل عندك من شيء؟ " فقال: لا والله
_________
٦٢ - مسلم (٣/ ١٣٧٢) ٣٣ - كتاب الإمارة ١٠ - باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول.
وأبو داود (٤/ ٩٦) كتاب الفتن باب ذكر الفتن ودلائلها.
(صفقة يده): كناية عن البيعة والعهد، وذلك: أن العادة في التبايع والبيعة: أن يطرح المشتري يده في يد البائع، وكذلك عند البيعة، ويصفق أحدهما يده على الآخر، هذا هو الأصل.
(ثمرة قلبه): كناية عن الإخلاص فيما عاهده عليه والتزمه له.
٦٣ - البخاري (٩/ ١٣١) ٦٧ - كتاب النكاح ١٤ - باب تزويج المعسر.
ومسلم (٢/ ١٠٤٠) ١٦ - كتاب النكاح ١٣ - باب الصداق.
والموطأ (٢/ ٥٢٦) ٢٨ - كتاب النكاح ٣ - باب ما جاء في الصداق والحياء.
وأبو داود (٢/ ٢٣٦) كتاب النكاح- باب التزويج على العمل يعمل.
والترمذي (٣/ ٤٣١) ٩ - كتاب النكاح ٢٢ - باب ما جاء في مهور النساء .. وقال: حسن صحيح.
1 / 58