237

तयसीर बि शरह

التيسير بشرح الجامع الصغير

प्रकाशक

مكتبة الإمام الشافعي

संस्करण संख्या

الثالثة

प्रकाशन वर्ष

١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م

प्रकाशक स्थान

الرياض

(الْحجامَة) لمن احْتمل ذَلِك سنا ولاق بِهِ قطرا ومرضا (والقسط) بِضَم الْقَاف بخور مَعْرُوف (البحري) بِالنِّسْبَةِ لمن يَلِيق بِهِ ذَلِك وتختلف باخْتلَاف الْبلدَانِ والأزمان والأشخاص فَهُوَ جَوَاب لسؤال سَائل يُنَاسِبه (مَالك) فِي الْمُوَطَّأ (حم ق ت ن عَن أنس) بن مَالك
(امْرُؤ الْقَيْس) بن حجر الْكِنْدِيّ الشَّاعِر الجاهلي الْمَشْهُور (صَاحب لِوَاء الشُّعَرَاء) أَي حَامِل راية شعراء الْجَاهِلِيَّة قَالَ دعبل وَلَا يَقُود الْقَوْم إِلَّا أَمِيرهمْ وَرَئِيسهمْ (إِلَى النَّار) لِأَنَّهُ عظيمهم فِيهَا وَيكون قائدهم فِي العقبى لَا لكَونه قَالَ مَا لم يَقُولُوا بل لكَونه ابتدع أمورا فاقتدوا بِهِ فِيهَا (حم) وَالْبَزَّار (عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِيه أَبُو الجهم مَجْهُول وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
(امْرُؤ الْقَيْس قَائِد الشُّعَرَاء إِلَى النَّار) نَار جَهَنَّم (لِأَنَّهُ أوّل من أحكم قوافيها) أَي أتقنها وأوضح مَعَانِيهَا ولخصها وكشف عَنْهَا الْحجب وجانب التعويص والتعقيد (أَبُو عرُوبَة) بِفَتْح الْعين (فِي كتاب الْأَوَائِل) تأليفه (وَابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(امْرَأَة ولود) أَي تزوّج امراءة كَثِيرَة الْولادَة غير حسنا كَمَا يدل عَلَيْهِ السِّيَاق (أحب إِلَى الله تَعَالَى) أَي أفضل عِنْده (من) تزوّج (امْرَأَة حسناء لَا تَلد) لعقمها (أَنِّي مُكَاثِر بكم الْأُمَم) المتقدّمة (يَوْم الْقِيَامَة) أَي أغالبكم بهم كَثْرَة وَالْقَصْد الْحَث على تَكْثِير النَّسْل (ابْن قَانِع) فِي المعجم (عَن حَرْمَلَة بن النُّعْمَان) وَأخرجه عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره
(أَمر النِّسَاء) أَي فِي التَّزْوِيج (إِلَى آبائهن) أَي الْأَب وَأَبِيهِ وَإِن علا (ورضاهن السُّكُوت) أَي رضَا الْبكر الْبَالِغ منهنّ سكُوتهَا إِذا زوّجها أَب أَو جدّ بالإجبار وَإِلَّا فَلَا بدّ من إِذْنهَا نطقا (طب خطّ عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ ضَعِيف لضعف عَليّ بن عَاصِم
(أمرا بَين الْأَمريْنِ) أَي بَين طرفِي الإفراط والتفريط (وَخير الْأُمُور أوساطها) أَي الَّذِي لَا تَرْجِيح لأحد جانبيه على الآخر لِأَن الْوسط الْعدْل الَّذِي نِسْبَة الجوانب كلهَا إِلَيْهِ سَوَاء فَهُوَ خِيَار الشَّيْء والآفات إِنَّمَا تتطرق إِلَى الْأَطْرَاف (هَب عَن عَمْرو بن الْحَرْث بلاغا) أَي قَالَ بلغنَا عَن رَسُول ذَلِك
(أَمر الدَّم) أَي أسله واستخرجه روى بشدّ الرَّاء وصوّب الْخطابِيّ تخفيفها وَفِي رِوَايَة أَمر وبراءين (بِمَا شِئْت) إِلَّا بِمَا اسْتثْنى من السن وَالظفر (وَاذْكُر اسْم الله ﷿ على الذّبْح ندبا بِأَن تَقول بِسم الله وَيكرهُ ترك التَّسْمِيَة والذبيحة حَلَال (تَنْبِيه) قَالَ ابْن الصّلاح تَحْرِيم الذَّكَاة بِالسِّنِّ وَالظفر لم أر بعد الْبَحْث من ذكر لَهُ معنى يعقل وَكَأَنَّهُ تعبدي قَالَ بَعضهم وَإِذا عجز الْفَقِيه عَن تَعْلِيل حكم قَالَ تعبدي أَو نحوي قَالَ مسموع أَو حَكِيم قَالَ هَذَا بالخاصية (حم د هـ ك عَن عديّ بن حَاتِم) قلت يَا رَسُول الله إِنَّا نصيد فَلَا نجد سكينا إِلَّا الظرارة أَي الْحجر الصلب وشقة الْعَصَا أَي مَا شقّ مِنْهَا وَهُوَ محدد فَذكره
(أمرت) أَي أَمرنِي الله وَحذف الْفَاعِل تَعْظِيمًا كَمَا يَقُول رَسُول الْخَلِيفَة للمرسل إِلَيْهِ يُقَال لَك كَذَا (أَن) أَي بِأَن (أقَاتل النَّاس) أَي بمقاتلتهم عَام خص مِنْهُ من أقرّ بالجزية (حَتَّى) أَي إِلَى أَن (يشْهدُوا) يقرّوا ويبينوا (أَن لَا إِلَه) أَي لَا معبود بِحَق (إِلَّا الله) اسْتثِْنَاء من كَثْرَة متوهمة وجودهَا محَال (وَأَنِّي رَسُول الله) غَايَة لقتالهم فكلمة التَّوْحِيد هِيَ الَّتِي خلق الْحق لَهَا الْخلق وَهِي الْعبارَة الدَّالَّة على الْإِسْلَام فَمن قَالَهَا بِلِسَانِهِ سلم من السَّيْف وَكَانَت لَهُ حُرْمَة الْإِسْلَام وَالْمُسْلِمين ظَاهرا فِي مقَام الْإِسْلَام فَإِن أسلم قلبه كَمَا أسلم لِسَانه فقد سلم من عَذَاب الْآخِرَة كَمَا سلم من عَذَاب الدُّنْيَا كَمَا أَشَارَ إِلَى ذَلِك بقوله فَإِذا) آثرها على أَن مَعَ أَن الْمقَام لَهَا لِأَن فعلهم متوقع لِأَنَّهُ علم إِصَابَة بَعضهم فَغَلَبَهُمْ لشرفهم

1 / 238