568

तैसीर बयान

تيسير البيان لأحكام القرآن

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

प्रकाशक स्थान

سوريا

शैलियों
The Rulings of the Qur'an
क्षेत्रों
यमन
साम्राज्य और युगों
रसूलिद साम्राज्य
وبه قال أبو حنيفةَ في رواية عنه (١).
وروي أن زيدَ بن ثابت احتج في ذلك بأن النبيَّ ﷺ كان يصلي الظهر بالهجيرِ (٢)، فلا يكون وراءَه إلا الصفُّ والصفّانِ، والناسُ في قائِلَتِهم وتِجارَتهم، فأنزل الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (٣)، ولأنها تُفْعَلُ في وسَطِ النهار.
٣ - وقال أيضًا عليُّ بنُ أبي طالب -في أصحَّ الرواياتِ عنه-، وابنُ مسعودٍ، وأبو أيوبَ، وأبيُّ بنُ كعبٍ، وعبد الله بنُ عمرِو بنِ العاص، وأبو هريرةَ، وابنُ عمرَ، وابنُ عباس، وكذا أبو سعيد الخدريُّ، وعائشةُ (٤): إنها العصرُ.
وبه قال النخعيُّ، وقتادةُ، والحسنُ، والضحاك، والكلبيُّ، ومقاتلٌ.
وهو اختيارُ أبي حنيفةَ، وأحمدَ، وابنِ المنذر، ومتأخِّري الشافعية (٥)؛

(١) كذا نقله النووي في "شرح مسلم" (٥/ ١٢٩). وفيا شرح معاني الآثار" للطحاوي (١/ ١٧٦): أنها صلاة العصر.
(٢) الهجيرةُ والهجْرُ والهاجرةُ: نصف النهار عند زوال الشمس مع الظُّهر، أو من عند زوالها إلى العصر، لأن الناس يستكنون في بيوتهم، كأنهم قد تهاجرواه "القاموس" (مادة: هجر) (ص: ٤٤٦).
(٣) رواه النسائي في "السنن الكبرى" (٣٥٦)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٣/ ٥٦٢ - ٥٦٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٦٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤٨٠٨)، عن زيد بن ثابت، وأسامة بن زيد.
(٤) في "ب" زيادة "أيضًا".
(٥) وهو قول أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم. انظر: "تفسير الطبري" (٢/ ٥٥٤)، و"الاستذكار" لابن عبد البر (٥/ ٤٢٨)، و"شرح السنة" للبغوي (٢/ ٢٣٦)، و"معالم التنزيل" للبغوي (١/ ٣٢٣)، و"زاد المسير" لابن الجوزي (١/ ٢٤٨)، و"المغني" لابن قدامة (٢/ ١٨)، و"الجامع لأحكام القرآن"=

2 / 122