आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[مريم: 30] إلى قوله:
وبرا بولدتي
[مريم: 32] ولما رمي يوسف بالتهمة شهد الصبي ببراءته، ولما شهد الكفار بأن الله اتخذ ولدا شهد المؤمنون ببراءته وتقديسه غير ذلك، ولما شهد المنافقون على عائشة - رضي الله عنها - مما لم تفعل برأها الله مما قالوا، ويحكى أنه لما نال يوسف الملك أمره الله على لسان جبريل بأن يجعل ذلك الشخص الذي شهد ببراءته وهو في المهد وزيرا له قضاء لحق شهادته له، فنرجو أن الله لا يضيع شهادتنا بتوحيده وتقديسه مدة عمرنا.
وقيل: إن المرأة لم تدر أن الشاهد في البيت ولو علمت ما فعلت فالعبد المذنب لو استيقظ من نوم الغفلة وعقل وعلم أن الشهود منه مستبقيا كأنه يراهم لما أقدم على المعصية، قال الله تعالى:
والله على كل شيء شهيد
[البروج: 9] وقال:
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
[ق: 18].
وقوله:
إن كيدكن عظيم
अज्ञात पृष्ठ