आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[التوبة: 92] وحكي أنه دخل رجل على فتح الموصلي وقال: يا شيخ كنت على بساط الأنس وفتح إلى طريق البسط، فتدللت وإليه فوقعت عما كنت عليه فكيف السبيل إليه؟ قال: فبكى، قال: كلنا في هذا ولكن أنشدك أبياتا سمعتها فبكيت عليها:
قف بالديار فهذه آثارهم
تبكي الأحبة حسرة وتشوقا
كم قد وقفت بها أسائل مخبرا
عن أهلها أو ناطقا أو مشفقا
فأجابني داعي الهوى في رسمها
فارقت من تهوى فعز الملتقى
* والسابع: بكاء الحيلة، قال الله تعالى:
وجآءوا أباهم عشآء يبكون
[يوسف: 16] فالإخوة كانوا يبكون احتيالا شوقا إلى الله، فشتان ما بين البكائين قوله تعالى:
अज्ञात पृष्ठ