750

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

{ يفصل الآيات } [يونس: 5] أي: يبينها، { لقوم يعلمون } [يونس: 5] يفهمون إشاراتنا.

[10.6-10]

{ إن في اختلاف اليل والنهار } [يونس: 6] ليل صفات البشرية ونهار صفات الروحانية، { وما خلق الله في السموت والأرض } [يونس: 6] سماوات الروحانية وأرض البشرية من الأوصاف الأخلاق، وتبدل بعضها ببعض واستيلاء بعضها على بعض، { لآيات } [يونس: 6] دالة على المعرفة بالتوحيد، { لقوم يتقون } [يونس: 6] يحذرون عن الأخلاق الذميمة وتبدلها بالأخلاق الحميدة على قانون معالجة الشريعة والطريقة بالأمر لا بالطبع، { إن الذين لا يرجون لقآءنا } [يونس: 7] أي: لا يعتقدون السير إلينا والوصول بنا لدناءة همتهم وخسة نفسهم وقعود نظرهم ما طلبونا { ورضوا بالحيوة الدنيا } [يونس: 7] التمتعات الدنيوية والنفسانية الحيوانية.

{ واطمأنوا بها } [يونس: 7] ركنوا إلى مالها وجاهها وشهواتها، { والذين هم عن آياتنا غافلون } [يونس: 7] وإن لم يركنوا إلى الدنيا وتمتعاتها وكانوا أصحاب الرياضات والمجاهدات من أهل الأديان والملل والبراهمة والفلاسفة والإباحية، ولكن كانوا معرضين عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا من أهل الأهواء والبدع.

{ أولئك مأواهم النار } [يونس: 8] نار البعد والطرد والحسرة، { بما كانوا يكسبون } [يونس: 8] بأعمالهم الردية وأخلاقهم الدنية، { إن الذين آمنوا } [يونس: 9] أي: اعتقدوا طلبنا والوصول إلينا، { وعملوا الصالحات } [يونس: 9] أي: العمل الذي يصلح أن يسلكوا به سبيلنا، { يهديهم ربهم بإيمانهم } [يونس: 9] أي: بصدق اعتقادهم في الطلب، ووفور إخلاصهم في السير يهديهم ربهم إلى حضرة ربوبيته على طريق جنات القلب، { تجري من تحتهم الأنهار } [يونس: 9] أنهار الحكمة ومياه المعرفة.

{ في جنات النعيم } [يونس: 9] نعيم ملاطفات الحق ومشاهداته، { دعواهم فيها سبحانك اللهم } [يونس: 10] أي: دعاؤهم تنزيه تلك الحضرة عن دنس إدراكات العقول إياها ولوث وصول أهل الطبيعة إليها لما عاينوها وشاهدوها.

{ وتحيتهم فيها سلام } [يونس: 10] أي: تحيتهم في الله سلامة بقائهم ببقائه، { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } [يونس: 10] يشير إلى نيل مقاصدهم وكمال مراتبهم وإتمام النعمة عليهم، فالحمد والشكر والثناء على النعم يكون ورد وقتهم، ولسان حالهم.

[10.11-14]

ثم أخبر عن كرمه بالبر مع أهل الشريعة بقوله: { ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم } [يونس: 11] إلى قوله: { كيف تعملون } [يونس: 14].

اعلم أن في قوله: { ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير } إشارة إلى أن الشر من نتائج أخلاق الناس وأوصافهم الذميمة النفسانية ليس له مدد من الله ليظهر أثره فيهم عاجلا، بل يكلهم الله إلى أنفسهم والصفات المجبولة عليها، والخير كله من نتائج نظر العناية الربانية يستمده من بحر الفضل والكرم، فيظهر أثره فيهم آجلا وهو سر قوله تعالى:

अज्ञात पृष्ठ