716

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

وقاسمهمآ إني لكما لمن الناصحين

[الأعراف: 21]

فدلاهما بغرور

[الأعراف: 22]، فتريد النفس أن تدلي الروح والقلب بغرور، { إنهم لمنكم } يعني: في الطاعة، { لو يجدون } [التوبة: 57] يعني: النفس وصفاتها، { ملجئا } [التوبة: 57] أي: مهربا ومفرا، { أو مغارات أو مدخلا } [التوبة: 57] يتخلصون بها عن استيلاء الروح وصفاتها، { لولوا إليه وهم يجمحون } [التوبة: 57] عن الانقياد والعبودية.

ثم أخبر عن الرضا بالعطاء والرضا بما قضى المولى بقوله تعالى: { ومنهم من يلمزك في الصدقات } [التوبة: 58] الآيتان تشير الأولى إلى النفاق وأهله بأن رضا المنافق وسخطه في إعطاء الدنيا ومتاعها وفي المنع عنها؛ لأن النفاق تزيين الظاهر بأركان الإسلام، وتعطيل الباطن عن أنوار الإيمان، والقلب العطل عن نور الإيمان يكون مزينا له بظلمة الكفر وحب الدنيا، فلا يرضى إلا بوجدان الدنيا ويسخط بفقدها.

{ ولو أنهم رضوا مآ آتاهم الله ورسوله } [التوبة: 59] يشير إلى أن الرضا بالقضاء من أمارات الإيمان وتزيين القلب بنوره، فلما حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم شاهدوا بنور الإيمان شواهد الحق، { وقالوا حسبنا الله } [التوبة: 59] فإن الله كاف لعبده، ومن وجد الله فقد ما دونه؛ لأن فقدان الله في وجدان ما سواه، ووجدانه في فقدان ما سواه، ومن وجده يرضى به ويقول: { سيؤتينا الله من فضله ورسوله } [التوبة: 59] من الوحي والبيان والدلائل والبرهان، { إنآ إلى الله راغبون } [التوبة: 59] لا إلى الدنيا والعقبى وما فيها غير المولى.

[9.60-63]

ثم أخبر عن مستحقي الصدقات ومصارفها وما فيها غير المولى ومستعدي المواهب وعوارفها بقوله تعالى: { إنما الصدقات للفقرآء } [التوبة: 60] إنما الصدقات هي صدقات الله تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم:

" ما من يوم وليلة ولا ساعة إلا لله فيها صدقة يتصدق بها على من يشاء من عباده الفقراء، وهم الأغنياء بالله الفانون عنهم الباقون به "

، وهذا حقيقة قوله صلى الله عليه وسلم:

अज्ञात पृष्ठ