702

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

[التوبة: 12] يشير إلى أن النفس في جميع الأحوال مترقبة للظفر بالقلب والروح، { لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة } [التوبة: 8] أي: لا يحفظوا فيكم حقوق الجنسية، فإن الخليقة بعضها من بعض الأرواح والقلوب والنفوس والأصدقاء بالعهد، فإنها مجبولة على الجفاء ونقض العهود، { يرضونكم بأفواههم } [التوبة: 8] بالأعمال الظاهرة، { وتأبى قلوبهم } [التوبة: 8] طبيعتهم وجبلتهم اختيارا ما يرضونكم به اضطرارا، { وأكثرهم فاسقون } [التوبة: 8] فيما يعملون للرياء والنفاق خارجون عن الصدق والإخلاص.

[9.9-13]

{ اشتروا بآيات الله } [التوبة: 9] أي: بدلالات توصلهم إلى الله تعالى، { ثمنا قليلا } [التوبة: 9] من متاع الدنيا ومصالحها ومنافعها.

{ فصدوا عن سبيله } [التوبة: 9] أي: قطعوا طرقه على الأرواح والقلوب، { إنهم سآء ما كانوا يعملون } [التوبة: 9] حين انقطعوا عن الحق وقطعوا طريقه على طالبه، { لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة } [التوبة: 10] يعني: لا يرعون حقا من حقوق القلب والروح عند الاستيلاء، فلا ترقبوا فيهم أيضا حقا من حقوقهم إذا ظفرتم أيتها القلوب والأرواح بالنفوس، { وأولئك هم المعتدون } [التوبة: 10] المجاوزون عن الحق وطلبه، { فإن تابوا وأقاموا الصلوة } [التوبة: 11] أي: فإن رجعوا عن الاعتداء إلى إقامة العبودية وطلب الحق، { وءاتوا الزكوة } [التوبة: 11] أي: وتزكت عن طبعها وأوصاف جبلتها، { فإخونكم في الدين } [التوبة: 11] رفقاؤكم في طلب الحق، فارقبوا حقوق إخوانهم كما ترقبون حقوقكم كما لنفسك عليك حق، { ونفصل الأيت } [التوبة: 11] ونبين دلالات طريق الحق والوصول إليه، { لقوم يعلمون } [التوبة: 11] أن السير إلى الله من أهم المهمات وأعظم الكمالات.

{ وإن نكثوا أيمانهم } [التوبة: 12] أي: إن نقضوا النفوس عهودهم، { من بعد عهدهم } [التوبة: 12] من بعد ما عاهدوه على العبودية والمطاوعة، { وطعنوا في دينكم } [التوبة: 12] أي: أنكروا على مذهب السلوك والقلب، { فقاتلوا أئمة الكفر } [التوبة: 12] أي: فجاهدوا حق جهادها؛ أي: كما أن القلوب والأرواح أئمة الدين والإيمان، فالنفوس أئمة الكفر ومعدنه، { إنهم لا أيمان لهم } [التوبة: 12] أي: لأنه جاء لهم بالعهد على طلب الحق تعالى وبذل ما سواه، { لعلهم ينتهون } [التوبة: 12] لكي ينتهوا عن طبيعتهم وعما جبلوا عليه من الأمارية بالسوء.

ثم أخبر عن قتال الناكثين بقوله تعالى: { ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم } [التوبة: 13] إلى قوله:

والله عليم حكيم

[التوبة: 15] إلى اتباعه في جهاد النفس التي نقضت عهدها وشدة رياضتها لئلا تتعود نكث العهد وتعود إلى شؤم طبعها وعادتها الأمارية بالسوء بعد اطمئنانها إلى ذكر الله، وطلبه انفتاح روزنة القلب إلى عالم الغيب، { وهموا بإخراج الرسول } [التوبة: 13] يعني: الواردات الغيبية بانسداد وزنة القلب بنتائج الصفات الإنسانية، { وهم بدءوكم أول مرة } [التوبة: 13] المنازعة والمخالفة والمقاتلة مع القلب والروح في بدء الأمر كان من سمة النفوس وطبعها.

{ أتخشونهم } [التوبة: 13] يعني: أتخشون فوت حظوظ النفس في اجتهادها؟ { فالله أحق أن تخشوه } [التوبة: 13] أي: خفية فوات حقوق الله والوصول إليه أولى، { إن كنتم مؤمنين } [التوبة: 13] بالوصول إليه فأقيموهم يعني: النفوس.

[9.14-19]

अज्ञात पृष्ठ