690

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم

[النساء: 147]، وقال تعالى:

وإني لغفار لمن تاب

[طه: 82].

ثم قال تعالى: { وما لهم ألا يعذبهم الله } [الأنفال: 34] إذ لم يستغفروا لم يؤمنوا، { وهم يصدون } [الأنفال: 34] يعني: أهل الإيمان، { عن المسجد الحرام وما كانوا أوليآءه } [الأنفال: 34] فيه إشارة إلى أن الله تعالى لا يعذب أولياءه وإن فعلوا؛ بل يتوب عليهم ويجعلهم من المتقين كما قال تعالى: { إن أوليآؤه إلا المتقون } [الأنفال: 34] وفيه إشارة إلى أن الأولياء هم الأتقياء بالله عما سواه، { ولكن أكثرهم لا يعلمون } [الأنفال: 34] ولكن أكثر المتقين لا يعلمون أنهم أولياء الله، وبه يشير إلى إيمان بعض الأولياء لا يجوز أن يعلم الأولى، ولكن الأكثرين من الأولياء لا يعلمون أنهم أهل الولاية، ثم قال تعالى: { وما كان صلاتهم } [الأنفال: 35] يعني: ما كان الكفار يوم كفرهم، { عند البيت } [الأنفال: 35] مع عظم قدره بدل الصلاة التي تصيب أهل السعادة بشقاوتهم، { إلا مكآء وتصدية فذوقوا العذاب } [الأنفال: 35] أي: عذاب هذه الشقاوة، { بما كنتم تكفرون } [الأنفال: 35] أي: بشؤم كفركم.

[8.36-40]

ثم أخبر عن خسارة أهل الكفر وخسارتهم بقوله تعالى: { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله } [الأنفال: 36] إلى قوله: { أولئك هم الخاسرون } [الأنفال: 37] الإشارة فيها: { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا } أي: كما أن من دأب الكفار أن ينفقوا أموالهم التي لها صلاحية الإنفاق في سبيل الله، ولتقبل القلوب بها إلى الله؛ ليصدوا عن سبيل الله الخلق بها، كذلك دأب كفار النفوس، أن تنفقوا أموال الاستعداد الفطري التي لها صلاحية الصرف في طلب الله وتحصيل الكمال الإنساني؛ ليصدوا القلوب والأرواح المقبلة إلى الله تعالى عن سبيل الله وطلبه باتباع الهوى وطلب شهوات الدنيا، { فسينفقونها } [الأنفال: 36] يعني: الاستعدادات في استيفاء اللذات الحيوانية والشيطانية، { ثم تكون عليهم حسرة } [الأنفال: 36] أي: عند تحقيق فسادها وتضيع فرصتها، كما قيل:

أيها القانص ما أحسنت صيد الظبيات

فاتك السرب وما ازددت غير الحسرات

{ ثم يغلبون } [الأنفال: 36] أي: لا يظفرون بالمرامات الدنيوية التي هي مرام النفوس كلها في الأعمال القصيرة المتشابهة وتفوت لهم السعادات الكاملة الأخروية الأبدية، { والذين كفروا } [الأنفال: 36] يعني: من الأرواح والقلوب باتباعهم الهوى، وطلب شهوات الدنيا في موافقة النفوس ومخالفة الشريعة والطريقة، { إلى جهنم يحشرون } [الأنفال: 36] أي: يجمعون في جهنم البعد والقطيعة عن الله تعالى مع النفوس المتمردة.

अज्ञात पृष्ठ