663

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

[النجم: 8-9]، فقاب قوسين عبارة عن: مقام التوحيد، أو أدنى: عن مقام الوحدة تفهم - إن شاء الله تعالى - فمن رجع بالسير في متابعته عن مقام البشرية إلى أن بلغ مقام الروحانية، ثم بجذبات النبوة في مقام التوحيد، ثم اختطف بأنوار المتابعة عن أنانيته إلى مقام الوحدة، فقد حظي بمقام أميته صلى الله عليه وسلم.

وفي قوله: { الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل } [الأعراف: 157] يشير إلى أنه مكتوبا عندهم وإلا فهو مكتوب عنده

في مقعد صدق

[القمر: 55]، { يأمرهم بالمعروف } [الأعراف: 157] وهو طلب الحق والميل إليه، { وينهاهم عن المنكر } [الأعراف: 157] وهو طلب ما سواه والانقطاع عنه، { ويحل لهم الطيبات } [الأعراف: 157] إلى القربات إلى الله تعالى، وإن الطيب هو الله تعالى، { ويحرم عليهم الخبآئث } [الأعراف: 157] وهي الدنيا وما يباعدهم عن الله، { ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم } [الأعراف: 157]؛ يعني: إصرهم من العهد الذي كان بين الله تعالى وبين حبيبه صلى الله عليه وسلم، بأن لا يوصل أحد إلى مقام أميته وحبيبته إلا أمته وأهل شفاعته تبعيته، كما قال تعالى:

قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

[آل عمران: 31]، وقال صلى الله عليه وسلم:

" الناس يحتاجون إلى شفاعتي حتى إبراهيم "

، فكان من هذا العهد عليهم شدة وأغلال منعهم من الوصل إلى هذا المقام.

فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم عنهم الإصر والأغلال بالدعوة إلى متابعته، يؤكد هذا المعنى قوله تعالى: { فالذين آمنوا به وعزروه } [الأعراف: 157]؛ أي: وقروه، واختصاص هذا المقام أنه مخصوص به من بين سائر الأنبياء والرسل، { ونصروه } [الأعراف: 157] بالمتابعة، { واتبعوا النور الذي أنزل معه } [الأعراف: 157]؛ يعني: حين اختطف بأنوار الهداية عن أنانيته فاستفاد نور الوحدة، كما قال تعالى:

قد جآءكم من الله نور

अज्ञात पृष्ठ