645

तावीलात

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

शैलियों
Allegorical Exegesis
क्षेत्रों
उज़्बेकिस्तान
साम्राज्य और युगों
ख्वारज़्म शाह

يمحوا الله ما يشآء ويثبت

[الرعد: 39].

{ على الله توكلنا } [الأعراف: 89] أي: تيقنا بالله أن تثبتنا على ما قدر لنا من الدين ولا يغتر علينا الحال، ثم انقطعوا عن الخلق قالوا: { ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق } [الأعراف: 89]؛ أي: أحكم بيننا وبينهم بإظهار ما قدرت لنا، من أمن خاتمة السوء، { وأنت خير الفاتحين } [الأعراف: 89] الحاكمين بين أهل الحق والباطل، { وقال الملأ الذين كفروا من قومه } [الأعراف: 90] لغاية جهالتهم ونهاية ضلالتهم، { لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون } [الأعراف: 90] فمن أعماهم رأوا الحق باطلا، والباطل حقا، والفلاح خسرانا والخسران فلاحا، { فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين } [الأعراف: 91] فصارت صورتهم تبعا لمعناهم فإنهم كانوا جاثمين الأرواح في ديار الأشباح.

[7.92-95]

ثم أخبر عن حالهم ومالهم بقوله تعالى: { الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها } [الأعراف: 92] إلى قوله: { كفرين } [الأعراف: 93]، الإشارة فيها: أن في قوله تعالى: { الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها } ، إشارة إلى: أن المكذبين والمنكرين وإن كانت لهم غلبة في وقته ولكن تندرس أيامهم بأسرع حال ويسقط ميتهم ويحمل ذكرهم وتضمحل أثارهم ويكون أهل الحق بالحق غالبا في كل أمر والباطل زاهق بكل وصف، كما قال تعالى: { الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين }؛ يعني: شعيب وقومه هم الفائزون المفلحون، { فتولى عنهم وقال يقوم لقد أبلغتكم رسلت ربي ونصحت لكم } [الأعراف: 93] فما علي من إقراركم وإنكاركم شيء، إن أحسنتم فالميراث الجميل لكم، وإن أسأتم فالضرر بالمتألم عائد عليكم ومالك الأعيان أولى بها من الأعيان، فالخلق خلقه والملك ملكه، إن شاء هداهم وإن شاء غواهم، { فكيف ءاسى على قوم كفرين } [الأعراف: 93]، فما تأسف على نفي وفقد ولا أثر من كون ووجود؛ لأن لكل صادر من حكيم بالغ في حكمه كامل في قدرته.

ثم أخبر عن حكمته في البأساء والضراء بقوله تعالى: { ومآ أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأسآء والضرآء } [الأعراف: 94] إلى قوله:

الخاسرين

[الأعراف: 149]، الإشارة فيها: أن قوله تعالى: { ومآ أرسلنا في قرية من } ، يشير إلى أن سبب البأساء والضراء ابتلاءه لأوليائه وأعدائه، فالولي يتضرع إليه عند البلاء ويرجع إليه، ويتوكل عليه، ويتمسك بحبل الصبر والتسليم والرضا، ويتمسك بالعروة الوثقى، والعدو يأخذ في الجزع والكفران ولا يصبر على البلاء بالخذلان ولا يستسلم للقضاء، ويرجع في ذلك إلى الخلق ويذهل عن الحق.

{ ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا } [الأعراف: 95]؛ يعني: فإذا تمادوا في غيهم ولم ينتبهوا من غفلتهم مد عليهم ظلال الاستدراج، ووسعنا عليهم أبواب الزور مكرا بهم في الحال، فإذا وطنوا على مساعدة الدنيا قلوبهم وركنوا إلى ما سولت لهم في امتداد أيامهم نفوسهم، { وقالوا قد مس آباءنا الضرآء والسرآء } [الأعراف: 95]، فلما لم يعتبروا بما اغتروا من الشدة والرضا أبرز لهم من مكامن التقدير ما نغص لهم طيب الحياة وأوردهم موارد الهلكات، { فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون } [الأعراف: 95] أنهم يعاقبون ويعذبون.

[7.96-100]

अज्ञात पृष्ठ