(وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت) قال: «من قتل في مودتنا»(1).
(496) حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن الحسن ابن الحسين الانصاري، عن عمرو بن ثابت، عن علي بن القاسم قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: (وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت) ؟
قال: «شيعة آل محمد تسأل بأي ذنب قتلت»(2).
(فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس (16) والليل إذا عسعس (17) والصبح إذا تنفس (18) ) :
(497) حدثنا عبد الله بن العلاء، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عثمان بن أبي شيبة، عن الحسين بن عبد الله الارجاني، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) قال:
سأله ابن الكواء عن قوله عز وجل: (فلا أقسم بالخنس) ؟
فقال: «إن الله لا يقسم بشيء من خلقه:
فأما قوله: (الخنس) ، فإنه ذكر قوما خنسوا علم الاوصياء ودعوا الناس
पृष्ठ 451