372

तावील

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله (ص)

قال: «نعم، نزلت في أمير المؤمنين، فقوله: (قتل الانسان) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، (ما أكفره) يعني قاتله بقتله إياه، ثم نسب أمير المؤمنين فنسب خلقه وما أكرمه الله به فقال: (من أي شيء خلقه من نطفة) الانبياء (خلقه فقدره) للخير (ثم السبيل يسره) يعني سبيل الهدى (ثم أماته) ميتة الانبياء (ثم إذا شاء أنشره) ».

قلت: ما معنى قوله: (إذا شاء أنشره) ؟

قال: «يمكث بعد قتله ما شاء الله ثم يبعثه الله، وذلك قوله: (إذا شاء أنشره) ، وقوله: (لما يقض ما أمره) في حياته ثم يمكث بعد قتله في الرجعة»(1).

पृष्ठ 449