तावील
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله (ص)
كليب، عن خالد، عن حفص بن عمر، عن حبان(1)، عن أبي أيوب الانصاري قال:
لما أخذ النبي (صلى الله عليه وآله ) بيد علي (عليه السلام) فرفعها وقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه» قال أناس: إنما افتتن بابن عمه، ونزلت الاية: (فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون) (2).
(وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (51) وماهو إلا ذكر للعالمين (52) ) :
(458) حدثنا الحسين(3) بن أحمد المالكي، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن الحسين الجمال قال:
حملت أبا عبد الله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلما بلغ غدير خم نظر إلي وقال: «هذا موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله ) حين أخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وكان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش سماهم لي فلما نظروا إليه وقد رفع يده حتى بان بياض إبطيه، قالوا: انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون، فأتاه جبرائيل فقال: اقرأ: (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وماهو إلا ذكر
पृष्ठ 419