245

तावील ज़ाहिरियात

تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين

शैलियों

ثالثا:

في الفلسفة بعد أفلاطون كانت العودة إلى المسائل الخلقية انحرافا عن نظرية العلم، وتم إنكار مبدأ عدم التناقص؛ ومن ثم قوانين الفكر ذاته،

131

وفي نظرية «اللكتون» الرواقية كان هناك جهد للاقتراب من موضوعية مثالية، والتي لم يتم العثور عليها إلا في العصور الحديثة،

132

وسار التحليل في المنطق الصوري خطوة أخرى إلى الأمام بفضل المنطق الرواقي نحو علم مثالي صوري.

133

ومن ثم فإن رفع قدر التأسيس الأفلاطوني للمنطق أدى إلى إدانة الفلسفات السابقة على أفلاطون الوثيقة الصلة بالحضارات الأخرى الأسطورية الدينية المجاورة، العلم بالمعنى الأفلاطوني وحده كان يقوم على الاهتمام النظري الخالص كبحث عن مبدأ المنطق،

134

وهكذا فسرت الحضارة اليونانية كمحاولة للاقتراب من الظاهريات. (أ-ب) المصدر اليهودي المسيحي

अज्ञात पृष्ठ