وقصرها من نقصهن أشهر
في تنبيهات له ذكر الخلاف بين النحويين، ثم قال المرادي: "وذهب بعضهم إلى أن لام "حم" ياء من الحماية، لأن أحماء المرأة يحمونها وهو مردود بقوله في التثنية حموان، وفي إحدى لغاته حمو".
مسألة "٣":
في باب المعرب والمبني، بعد قول الناظم:
كلتا كذاك اثنان واثنتان
قال بعد الشرح:
"وزعم البغداديون أن "كلتا" قد نطق لها بمفرد في قول الراجز:
في كلت رجليها سلامى واحده
وليس بصحيح، بل أراد "في كلتا" فحذف الألف للضرورة"، ثم قال بعد ذلك: "وذهب الجرمي إلى أن التاء في "كلتا" زائدة للتأنيث، وهو ضعيف؛ لأن تاء التأنيث لا تقع حشوا ولا بعد ساكن غير الألف".
مسألة "٤":
في باب الضمير، بعد قول الناظم:
وفي قدني وقطني الحذف أيضا قد يفي
قال في تنبيهات له: "الأول: ذهب بعضهم إلى أن حذف النون من "قد" و"قط" لا يجوز إلا في الضرورة.
والصحيح جوازه في الاختيار".
مسألة "٥":
في باب الموصول، بعد قول الناظم:
ومن وما وأل تساوي ما ذكر
بعد الشرح قال: "وزاد أبو عليّ في أقسام "من" أن تكون نكرة غير موصوفة كقول الشاعر:
ونعم من هو في سر وإعلان
والصحيح: أنها لا تكون نكرة غير موصوفة".