587

तव्दीह

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - سوريا

शैलियों
Commentaries on Hadiths
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
عليه أفضل الصلاة والسلام، وقد نص العلماء على كراهة إفراد أحدهما (^١).
الوجه الثالث عشر:
اختلف النحاة في (سمعت) هل يتعدى إلى مفعولين؟ على قولين: أحدهما: نعم، وهو مذهب أبي علي الفارسي في "إيضاحه" قال: لكن لابد أن يكون الثاني مما يُسْمَع، كقولك: سمعت زيدًا يقول كذا، ولو قلت: سمعمت زيدًا أخاك لم يجز (^٢)، والصحيح أنه لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد، والفعل الواقع بعد المفعول في موضع الحال، أي: سمعته حال قوله كذا.
الوجه الرابع عشر:
(الْمِنْبَرِ) -بكسر الميم- مشتق من النبر وهو الارتفاع، قاله أهل اللغة (^٣)، قال الجوهري: نبرت الشيء، أنْبُرُه نبرًا: رفعته. ومنه سمي المِنبر (^٤).
الخامس عشر:
لفظة: "إنما" موضوعة للحصر، تثبت المذكور، وتنفى ما عداه، هذا مذهب الجمهور من أهل اللغة والأصول وغيرهما. وعلى هذا هل هو بالمنطوق أو بالمفهوم؟ فيه مذهبان حكاهما ابن الحاجب (^٥)،

(^١) انظر: "مقدمة ابن الصلاح" ص ١٩٠، "مسلم بشرح النووي" ١/ ٤٤، "المقنع" ١/ ٣٥٣.
(^٢) "الإيضاح" ١/ ١٩٧.
(^٣) "لسان العرب" ٥/ ١٨٨، "تاج العروس" ١/ ٣٥١٠، مادة: (نبر).
(^٤) "الصحاح" ٢/ ٨٢١، مادة: (نبر).
(^٥) "المنتهى" لابن الحاجب ص ١١٢.

2 / 170