566

तव्दीह

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

प्रकाशक स्थान

دمشق - سوريا

शैलियों
Commentaries on Hadiths
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
عليه وبين يديه قرصان من شعير فقال: يا أبا يوسف، إنهما طعامي منذ أربعين سنة (^١). وكان ينشد:
خَلتِ الدِّيارُ فَسُدتُ غير مُسوَّدِ … ومن الشَّقاءِ تَفَرُّدِي بالسُّؤددِ (^٢)
قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز (^٣). وقال أبو حاتم هما أثبت أصحاب الزهري. وقال الشافعي أيضًا: ما رأيت أحدًا فيه آلة العلم ما في سفيان، وما رأيت أحدًا أحسن لتفسير الحديث منه ولا أكف عن الفتيا منه (^٤).
وقال ابن وهب: ما رأيت أعلم بكتاب الله منه (^٥). وروى الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن النضر الهلالي قال: سمعت أبي يقول: كنت في مجلس سفيان بن عيينة، فنظر إلى صبي دَخل المجلس، فكان أهل المجلس تهاونوا به لصغره، فقال سفيان: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٩٤].
ثم قال لي: يا نضر، لو رأيتني ولي عشر سنين، طولي خمسة أشبار، ووجهي كالدينار، وأنا كشعلة نار، ثيابي صغار، وأكمامي قصار، وذيلي بمقدار، ونعلي كآذان الفار، أختلف إلى علماء الأمصار،

(^١) رواه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٣/ ١٨٠ (٣٠٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ٢٧٢ - ٢٧٣، وجاء فيهما أبو يوسف الفسوي. والله أعلم.
(^٢) رواه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٢/ ٢٧٧ (١٧٣)، والخطيب في "تاريخه" ٩/ ١٧٨، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ٢٧٤، ٢٩٠.
(^٣) رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ١/ ١٢، ٣٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٣٢٢، والخطيب في "تاريخه" ٩/ ١٧٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/ ٦٣.
(^٤) رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ١/ ٣٢ - ٣٣، وأبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" ١/ ٣٦٨.
(^٥) رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ١/ ٣٣.

2 / 149