308

तशरीफ

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن‏

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी

ودخول أمد يسير من القران الحادي عشر يظهر بنو قنطوراء، وتملك العباد، وتخرب البلاد، فإذا كان انتهاء الحادي عشر قتل بنو قنطوراء بني الأصفر، وملكوا الزوراء، وذهبت بيضة الإسلام، وملكوا على الدنيا كافة شرقا وغربا، وإذا كان الثاني عشر- وهو آخر القرانات القمرية المحكوم عليها- تضمحل الأديان كلها في الدنيا كلها، وإذا كان ذلك ظهر الخائف، وهو ابتداء دولته، وأول التاريخ المذكور، وآخر التاريخ الأول، ونزل عيسى من السماء، وتجدد الأديان، ويعبد الرحمن، أعاذنا الله من تلك الأوقات الرديئة، وكفانا من البلايات، وكتب محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الأنماطي.

539- ورأيت في كراس بخط الولد المذكور: أن مولانا عليا (عليه السلام) ذكر في خطبة: «ألا وكم تجري قبل ذلك في العالم من اعجوبات، وكم تظهر فيه من آيات لا مرية فيها، وهي من أكبر العلامات، كنفور بني قنطوراء، وملكهم العراق وأطراف الشامات، وتلعبهم بالإخوان والأخوات من المستورين والمستورات.

540- قال: ومن كتاب ثواب الأعمال: قال: أخبرنا أحمد بن محمد عن إسماعيل بن ميمون عن نباتة عن حذيفة بن اليمان عن جابر الأنصاري عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ هبط عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال له: السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام بالإسلام، فقال له النبي (عليه السلام): «يا أخي جبرئيل وما الإسلام؟» قال: هي الخمسة الأنهار: سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر، وقد جعلت هذه الخمسة الأنهار لك ولأهل بيتك وشيعتك، ويقول:

وعزتي وجلالي كل من شرب منها قطرة واحدة، وقام الخلائق للحساب يوم الحساب لن ادخل الجنة أحدا إلا من رضيت عنه وجعلته من مائها في حل، فعند ذلك تهلل (1) وجه النبي (عليه السلام)، وقال: «يا أخي لوجه ربي الحمد

पृष्ठ 368