अय्याम और उसूर को सुधारना सुल्तान मलिक अल-मन्सूर की जीवनी के साथ
تشريف الأيام والعصور بسيرة السلطان ال¶ ملك المنصور
शैलियों
ذكر ورود رسل الحبشة إلى أبواب مولانا السلطان
في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وستمائة، ورد رسول من جهة الحبشة ترجمته: المملوك الحب سليمان ملك الحبشة يكباب صهیون مضمونة: أنه أرسل رسلا بسيب السلام، ومعه لأجل البيت القدس: ثوب عمل الحبشة، ومائة شمسة للوقود في الهياكل. وسأل إنفاذ ذلك الرهبان الحبوش المقيمين بالقدس الشريف، و يوصي عليهم بألا يمنعوا من دخول الهياكل. وقال: إنه سير محبة يوسف بن عبد الرحمن شريفي، حربة مذهبة مشعل، وبسأل في إنقاذ مطران لإصلاح بلاد الحبشة التي فيها هثری والمسلمين. قال: إنه ما هو مثل والده، و إني أحفظ المسلمين في جميع ماکتي، ومولانايعظ الداري في بلاده حتى نصير تنورة واحدة و يدا واحدة، وتتواصل المال من الجنين. والذي جرت العادة به عند إنفاذ المطران، من الخدام والجواري، والذهب والأصد، و بدل مع رسولی. وكان يطلب ير ذاك محبة رسوله يوسف؛ لكن تأخر لأجل المطران العريان، الذي أنلف البلاد في زمان والدي - هو من اعداء المسلمين - واشتهي أن نحفر المطران اولوب محبة رسول السلطان وجبة رسولی، وأنا أنتظر جواب السلطان، بما يعايه المسلمين والصاری حتی تندلح بلاد الحبشة، ولا يقول السلطان: ما وصلتني المواد) التي جرت العادة بها عند طلب المطران. فإذا وصل محبة رسول السلطان ورسلي، عملت ما يشتهية السلطان و بودی على البطرك.
وفي طي الكتاب ورقة مضمونها: إني سيرت الكتاب، الذي كان المان سیره إلى والدي. والكتاب بخط المملوك مؤلف هذه [ الثيرة ] الشريفة عن الملك الظاهر) تاريخه: مستهل شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وستمائة، القابه، وصلت مكاتية حضرة تلك الجليل الحمام العادل في مملكة حلى ملك اعر)، أكبر ملوك الحبشان، الحاكم على ما لهم من البلدان، نجاشی، عصره سیف الملة المسيحية، عضد دين النصرانية، صدیق الملوك والشلاطين، ومضمونه): إن كتابك تضمن طلب مطران، ولم يحضر من جهتك رسول يكون الاختيار محضوره، لأن كتابك يتضمن أن المطران المطلوب، يكون لاحب ذهبا ولا فضة، ومن يصف بهذا الوصف، لا يختار إلابحضور رسولك. وكان كتاب السلطان الملك المظفر صاحب الین، يذكر أن كتاب الملك وصل إليه محبة قاصد بطلب المطران، وأنه أقام عنده حتى يسير الجواب، وقد سير الجواب، ووصلت ورقة باسم صالح بن ياسين بن عبد الرحمن بن شريف ابن أخي الرسول الواصل من الحبشة قال: إنه كان في مكة، وحضر إلى عيذاب، فوجد عمه قد وصل رسولا من الحبشة وأنه مات بعيذاب ، وبشك من صاحب زكاة عيذاب، عمر بن الفا کهانی.
पृष्ठ 170