169

तशीय फासीह और उसकी व्याख्या

تصحيح الفصيح وشرحه

अन्वेषक

د. محمد بدوي المختون

प्रकाशक

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية [القاهرة]

शैलियों

साहित्य
الغور منهبط في الأرض، وهو ما سفل، وهو ضد النجد؛ لأن النجد: ما علا وارتفع، ومنه قول الأعشى في النبي ﷺ: نبي يرى ما لا ترون وعدله أغار لعمري في البلاد وأنجدا وقال آخر: يا دار لا تستعجمي يا دار وخبري ما فعل الحضار أشرقوا أم غربوا أم غاروا أما فرقت بينهم الأقدار؟ وقال آخر يذهبن في نجد وغورا غائر ولذلك قيل: غارت عينه، إذا دخلت من الهزال أو الجوع أو المرض أو غير ذلك، إلا أنه/ قد فرق في مصدريهم، فقيل في مصدر العين: الغئور، على فعول وفي مصدر الهبوط في الأرض: الغور. ومنه قولهم: غار النجم، إذا مال للغروب غيارا وغئورا. وقال أبو ذؤيب الهذلي: هل الدهر إلا ليلة ونهارها وإلا طلوع الشمس ثم غيارها والفاعل من الجميع غائر، ولذلك قيل غار الماء غورا، إذا غاض أو غيض قال الله ﷿: (أَرَأَيْتُمْ إنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا) أي غائرًا، إلا أن المصدر قد يوضع في موضع الفاعل والمفعول جميعا، ومنه قولهم: غورنا في بطن الوادي أي نزلنا في غوره، أي بطنه. وأما ذوات الياء منها فمعناها تغيير الشيء عما هو عليه، أو إنكار حاله، ولذلك قيل لكل ما خالف شيئا: "غير" فمعنى غرت على أهلي، أي حذرت عليهم من سواء، فجاء

1 / 198