229

तसारीफ

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

संपादक

هند شلبي

प्रकाशक

الشركة التونسية للتوزيع

क्षेत्रों
ट्यूनिशिया
साम्राज्य और युगों
अघलाबिद वंश
تفسير الأمثال على خمسة وجوه
الوجه الأول: الأمثال يعني الأشباه
وذلك قوله في سورة الحشر: ﴿وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ﴾ يعني الأَشباه، ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ وقوله: ﴿نَضْرِبُهَا﴾ يعني نشبهها. وقوله: ﴿ضَرَبَ الله مَثَلًا﴾ يعني وصف الله مثلا يعني شبها. وقال: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التوراة﴾ يعني شبههم فِي التَّوْراةِ ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل﴾ يعني وشبههم في الإِنجيل.
الوجه الثاني: مثل يعني السنن
وذلك قوله في البقرة: ﴿وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم﴾ يعني مؤمني الأُمم الخالية من سنن البلاء. وقال في سورة الزُّخرف: ﴿ومضى مَثَلُ الأولين﴾ يعني

1 / 253