मुस्लिमिन की तारीख

माकिन इब्न कामिद d. 672 AH
97

मुस्लिमिन की तारीख

शैलियों

============================================================

وسيرته قال كان كامل الفضل جوادا عظيم العفو حسن التدبير لم يكن في بني العباس اعلم ولا أكبر فضلأ منه وكان قد أتقن علم النجوم إتقانا جيدا وحل الريح والريح الميموني مشهور بين أرباب هذا العطم إلى الأن وكان يقول لو علموا الناس قدر حلاوة العفو عندنا تقريوا إلينا بالذنوب اتعفو عنهم.

وكان المأمون يسمى المجدود لأن الرشيد جده.

قيل إن دخل المأمون وبحضرة الرشيد جارية تغني فلحتت فأخذ المأمون خفية عند سماعه اللحن فتغير لون الجارية وفطن الرشيد فأمر أن تضرب أربعين صوطا فضربت.

قال وزر له بعد الفضل بن سهل أخاه ثم أحمد بن أبي خالد الأحول ثم أحمد بن يوسف وقيل إن المأمون لم يستوزر بعد الفضل أحدا إنما كانوا حجابا وكان حجابه عبد الحميد بن شبيب ثم محمد وعلي آبناء صالح مولى المنصور ثم إسمعيل بن محمد بن صالح قضاته محمد بن عمر الوافدي تم محمد بن عمر بن عبد الرحمن المعرومي ثم يشر بن الوليد ثم يحيى ين أكثم ثم سخط عليه.

نقش خانمه سل الله يعطيق.

قال المؤرخ الذي تحررت عليه مدة خلافته عشرين سنة وخمسة أشهر وثلاثة عشر يوما أولها يوم الاثتين وآخرها يوم الأربعاء لتتمة مايتي وسبع عشرة سنة وستة أشهر وتسعة أيام للهجرة ولتمام ستة ألف وتلثماية أربع وعشرين سنة وأحد عشر شهرأ وستة أيام للعالم شمسية.

والذي ورد تواريخ النصارى أن (140) البطرك ابنا مرقص بطريرك اليعاقبة بالإسكندرية توفي في أيام المأمون في سنة إحدى عشرة وماينين للهجرة وقدم عوضه يعقوب بطركا لليعاقبة على الإسكتدرية أقام عشر سنين وثمانية أشه وتوفي في الرابع عشر من امشير وقيل أنه قدم في السنة السادسة عشر من خلافة المأمون وفي رياسته عمرت الديارات وعاد الرهبان إليها.

قال وكان في أيامه أرخن اسمه مقاره من نبروه سال البطرك أن يدخل بيته ويأكل خبزه وكان قد رزق ولدا فأجابه البطرك إلى ذلك وبعد أيام يسيرة مات ولد الأرخن مقاره فحمله على يديه وأحضره إلى الأب البطرك فأخذه مته وجله في حضنه وصلى عليه ويكى فعاش الصبي وأعطاه لأبيه وقال له خذ ابتك فهو حي فوقع على الأرض خوفأ عظيما وصدق بتلث ماله وسير إلى القس وعمر فيها كنيسة برسم المترددين إليها من العصريين.

قال وفي ذلك الوقت حضر الأب ديونيسيوس بطرق أنطاكية إلى مصر صحية عبد الله بن طاهر بن الحسين واجتمع بالأب البطرك ابنايعقوب بطرك اليعاقبة بالإسكتدرية وأقام عنده أياما وعاد إلى كرسيه.

पृष्ठ 97