मुस्लिमिन की तारीख

माकिन इब्न कामिद d. 672 AH
100

मुस्लिमिन की तारीख

शैलियों

============================================================

سر من رأى مقاما للخلفاء إلى أن ولي المعتضد فتزل بغداد ونزلها الخلفاء بعده وكان المعتصم أميا لا يحسن الكتابة وقيل إنه كان يكتب ضعيفا وكان يسمى المتمن لأن النتمن جعل له في إحدى عشرة جهة أولها أنه تامن ولد العباس ثاتيها أنه ثامن خلفائهم ثالثها أنه ولي الخلافة سنة ثمانية عشرة ومايتين للهجرة رابعها أن سني خلافتها كانت تمان سنين خامسها آن شهور خلافته بعد ستيها كانت تمانية سادسها آن آيام خلافته بعد سنيها وشهورها شمانية وسابعها آن عمره شمانية وأربعين سنة (144) تامنها أن مولده كان في شعبان وهو ثامن شهور السنة وتاسعها أنه خلف من الأولاد ثمانية ذكور وثمان بتات وعاشرها أنه غزا ثمان غزوات وحادية عشرها أنه خلف من المال ثماتية ألف ألف دينار وثمنين ألف درهم.

ووزر له الفضل بن مروان وتكيه واستوزر محمدا بن عبد الملك الزيات قضاته أحمد بن أبي داود قاضي القضاة وشعيب بن سهل ومحمد بن سماعه وعبد الله بن غالب وأبو جعفر بن عيسى بن حسن البصري من قضاته حجابه محمد بن حماد ثم وصيف مولاه نقش خاتمه تقة أبي إسحق ابن الرشيد الله وبه يؤمن قال المؤرخ أن خلافته كان أولها يوم الخميس وأخرها يوم الخميس لتتمة مايتي سنة وست وعشرين سنة وسبعة وسبعين يوما للهجرة ولتمام ستة ألف وثلثماية وثلاث ونلثين سنة وماية وثلاثين يومأ للعالم شمسية.

والذي ورد تواريخ النصارى من الحواديث في أيامه أن البطرك يعقوب بطريرك اليعاقبة بالإسكتدرية مات في سنة اثتين وعشرين ومايتي للهجرة السنة الخامسة من خلافة المعتصم وقدم عوضه سيمان بطريرك في السنة المذكورة وأقام سنة واحدة وتوفي في ثالث بابه وكاتت البيعة في هدوه وسللمة ومات بمرض التقرس، وقيل في سير البطاركة أن مدته سبعة شهور وستة عشر يوما وخلا الكرسي بعده بغير بطرك سنة واحدة وسبعة وعشرين يوما.

وفي سنة ثلاث وعشرين ومايتي السنة السادسة من خلافة المعتصم قدم ابتا يوساب بطركا لليعاقية بالإسكتدرية وكانت تقدمته بدير آبي مقار بوادي هبيب يوم السبت الحادي والعشرين من هتور سنة خمسماية سبع وأريعين لدقلاديانوس وقيل أنه قدم في أيام المأمون بن الرشيد وأنه أقام ثمان عشرة سنة وتتيح يوم الأحد ثالث وعشرين بابه ستة سبع وستين وخمسماية لدقلاديانوس.

145) وكان في أيامه في الحبشة مطران اسمه يعقوب واتفق خروج ملكها إلى الحرب فنفتة (فنفته) امرأة الملك وأقاموا عوضه إسقفا فامتتع عنهم المطر وضربوا بالوباء واتكسر الملك ووصل المطران إلى مصر فلما عاد الملك من الحرب أنكر على زوجته وأرسل إلى البطرك واستغفر منه وسأله أن يسير المطران فأرسله إليهم فقبلوه بفرح عظيم.

पृष्ठ 100