206

तारीख मुअतबर

التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

संपादक

لجنة مختصة من المحققين

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣١ هـ - ٢٠١١ م

प्रकाशक स्थान

سوريا

शैलियों

فلما دخل في الصلاة، وجد رسولُ الله ﷺ من نفسه خِفَّة، فقام يتهادى بين رجُلين، ورجلاه تَخُطَّان في الأرض، حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر ﵁ حِسَّه، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسولُ الله ﷺ: أنْ قمْ كما أنت، وجاء رسولُ الله ﷺ حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسولُ الله ﷺ يصلي بالناس قاعدًا، وأبو بكر قائمًا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله ﷺ، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر (١).
وكان عند رسول الله ﷺ سبعةُ دنانير، وضعَها عند عائشة، فلما كان في مرضه، قال: "يا عائِشَةُ! ابْعَثِي بالذَّهَبِ إِلَى عَلِيٍّ"، ثم أُغمي عليه، وشغل عائشةَ ما به، حتى قال ذلك ثلاثَ مرات، كل ذلك يُغمى عليه، ويشغل عائشة ما به، فبعثت به إلى عليٍّ، فتصدق به.
ثم أمسى رسول الله ﷺ ليلةَ الاثنين في جديد الموت، فأرسلت عائشة ﵂ إلى امرأة من النساء بمصباحها، فقالت: انظري لنا في مصباحنا من عُكَك السمن؛ فإن رسول الله ﷺ أمسى في جديد الموت (٢).
وأقبلت فاطمةُ ﵂ كأنَّ مشيتَها مشيةُ رسول الله ﷺ، فقال: "مَرْحَبا يا ابنتي"، ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسرّ

(١) رواه البخاري (٦٣٣)، ومسلم (٤١٨)، عن عائشة ﵂.
(٢) رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/ ٢٣٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٧١٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٥٩٩٠)، عن عائشة ﵂.

1 / 181