तारीख मौसिल

अज़दी d. 334 AH
177

तारीख मौसिल

शैलियों

علمه رسول الله وأمره به - فإنه سيكثر ماله وولده - إن شاء الله - وسيكون الذى قال رسول الله . قال محمد بن على: فقال لى الحاجب: فما ذلك؟ واشتهى علمه لما يحبه من الولد، وحرص على أن أخبره بذلك، فقلت له : إنك إن أدخلتنى عليه رجوت أن ادرك حاجتى باذن الله، وأعلمك إياه، ولا أضن به عليك. قال: فقال الحاجب للخليفة: إن بالباب رجلا يطلب الإذن عليك، قال : من هو؟ فقال الحاجب: محمد بن على، قال : فغضب الخليفة وقال : لا قرب الله داره ولا دارك، أما يرضى، قد تركته وأصحابه بالحميمة، وكففت عنهم حتى يأتينى فى عسكرى، ويحضر بابى، وقد علمت غشه وغش أهل بيته، وما أرانى إلا سآمر بضرب عنقه وعنقك حين تستاذن له . قال : فخرج الحاجب الى، فقلت : أسعدا لقيت أم سعيدا فقال: لم ألق سعدا ولا سعيدا، ولكن لقيت نحوسا كلها، قد شتمك وشتمنى وقال : كذا وكذا، وهو يضرب عنقى وعنقك، فاغتنم نفسك واخرج.

~~وسألنى أن أخبره بما قال رسول الله ، فقلت له: لا يغرك ما رأيت من أمير المؤمنين فإن عنده بعد ما رأيت حلما وصلة الرحم، وإنما صادفت منه غضبا وخبث نفس، ولو وصلت إليه لوصلنى إن شاء الله، ولم أر منه إلا خيرا، أنا وأنت وذاك، إنى أعلم ما قال رسول الله، وامتنعت من تعليمه حتى يدخلنى عليه، قال : «فأبى، وخاف على نفسه وعلى، فأقمت شهرين ثم كلمت الحاجب، ووعدته إن أدخلنى عليه أن أعلمه ما يكثر الله (به) ولده»، قال : «فلم أزل به حتى تحامل على خوف شديد وقال : سأعود هذه المرة ثم لا اعارد أبدا إن سلمت منهه، فرآه الحاجب يرما طيب النفس فقال: «أصلح الله أمير المؤمنين إن بالباب رجلا منذ شهرين لا يفارق الباب، يسألنى أن أدخله عليك»، فقال : «من هو؟» قال : «يزعم أنه محمد بن على»، قال : فغضب وقال : «ألم اتقدم إليك فيه ؟» فقال له : «بأبى وأمى لم تأمرنى بإخراجه فأفعل، ولو أمرتنى بضرب عنقه القتلته، وما على أمير المؤمنين لو أدخله فسمع منه، فإن أراد قثله قتله، وإن أردا ضربه أو اخراجه أمر بذلك» . قال : «أدخله». قال : «فخرج الحاجب مسرورا4، قال : فقلت : أسعدا لقيت أم سعيدا؟آ قال: «بل لقيت السعود كلها، فادخله. قال : فدخلت على هشام، فسلمت، فقال : «لا سلم الله عليك ولا قرب دارك ولا حياك، أما رضيت أن تركتك بالحميمة حتى جتتنى فى عسكرى وعلى بابى وأنت في غشك وغش بنى أبيك، وما يؤملون ويرجون، والله مكذب آمالكم ومخلف رجاءكم، والله إنى لأهم أن آمر بقتلك4. قال: وأنا ساكت، حتى إذا فرغ قلت له: يا أمير المؤمنين إن الله - وله الحمد - ----

पृष्ठ 226