============================================================
د صاحب طرابلس الى هذه السنة. وكان القومص صاحب طرابلس جعل ى حصن بحرين فلاك بن فلاه فى اربحماقة فارسء قلما رحل المل ععاد الدين اتاياه نكى فى هذه السنة عن حمصكما قدما شره عل ب ورفاله فلما علمت الفرسخ المباورةله عحد الملك عماد الدين اتابك زنكى فجمعوا واحتشدوا فأرسهم وراجلهم وسارو ملولهم وقما مصتهم ونودهمال العلك عماد الدين ليرحلوه عن بعرين* ويلغ ذلك الملك عماد الدين اتابك زنكسى قارسل يقلة الى ماة. ومن للفرنخ كمينا، والتقاهم بنفسه، وناشهم فطمعوا فيه لقلة من شاهدوه من عسكره. وانكسر بض التكمان بين ايدى الفرنج مكيدة فطمحت الفرج فيهم وحملوا عليهم،فما عقلوا بانفسهال والكمين قد خخ من ف وا علهم من كان بن ايديه وحمل الملاك عمادالدين ف لك اليوم بنفسه وقاتل قتالا عظيما صر الفريقان وقتل اكشر فرسان الفرنج وهزم باقيهم، واخذسه سيوف المسلمين من كل جانب، ونجاز16) من سبق به جواده0 وامما الرجالة فكانت طعمة لسيوف المسلمين. واسر الملك اتابك زنكى القومص، غ العسكر الاسلامى سوادهم واثقالهم ولراعهم، صحد الذين تخلصو ن الفعكة من ملوهم وفرسانهم الى حصن برن لفربه منهم، واحتمو ه. فحصرهم المسلمون، ومنع الملاك عماد الدين زتكى عنهم كل شيوتعذ صول الاخبار اليهم. هذا ماكان من هولاء ، واما ما كان من التسوس والرهبان فانهم دخلوا الى بلاد الروم والفرنج وما والاها من بلاد النصرانية مستفرين على المسلمين، واعلموهم ان اتابك زنكى اخذ حصن بعرين (1) فى ابن واصل: مستصريت.
2
पृष्ठ 241