577

قال أبو جعفر وفي هذه السنة فرض فيما ذكر صوم رمضان وقيل إنه فرض في شعبان منها وكان النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة رأيى يهود تصوم يوم عاشوراء فسألهم فأخبروه أنه اليوم الذي غرق الله فيه آل فرعون ونجى موسى ومن معه منهم فقال نحن أحق بموسى منهم فصام وأمر الناس بصومه فلما فرض صوم شهر رمضان لم يأمرهم بصوم يوم عاشوراء ولم ينههم عنه وفيها أمر الناس بإخراج زكاة الفطر وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس قبل يوم الفطر بيوم أو يومين وأمرهم بذلك وفيها خرج إلى المصلى فصلى بهم صلاة العيد وكان ذلك أول خرجة خرجها بالناس إلى المصلى لصلاة العيد وفيها فيما ذكر حملت العنزة له إلى المصلى فصلى إليها وكانت للزبير بن العوام كان النجاشي وهبها له فكانت تحمل بين يديه في الأعياد وهي اليوم فيما بلغني عند المؤذنين بالمدينة وفيها كانت وقعة بدر الكبرى بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والكفار من قريش وذلك في شهر رمضان منها ثم اختلفوا في اليوم الذي فيه كانت الحرب بينه وبينهم فقال بعضهم كانت وقعة بدر يوم تسعة عشر من شهر رمضان ذكر من قال ذلك

حدثنا ابن حميد قال حدثنا هارون بن المغيرة عن عنبسة عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود قال التمسوا ليلة القدر في تسع عشرة ليلة من رمضان فإنها ليلة بدر

حدثنا محمد بن عمارة الأسدي قال حدثنا عبيدالله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حجير الثعلبي عن الأسود عن عبدالله قال التمسوا ليلة القدر في تسع عشرة من رمضان فإن صبيحتها كانت صبيحة بدر

حدثنا أبو كريب قال حدثنا عبيد بن محمد المحاربي قال حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد أنه كان لا يحيي ليلة من شهر رمضان كما يحيى ليلة تسع عشرة وثلاث وعشرين ويصبح وجهه مصفرا من أثر السهر فقيل له فقال إن الله عز وجل فرق في صبيحتها بين الحق والباطل وقال آخرون كانت يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة من شهر رمضان ذكر من قال ذلك

حدثنا ابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق يحدث عن حجير عن الأسود وعلقمة أن عبدالله بن مسعود قال التمسوها في سبع عشرة وتلا هذه الآية يوم التقى الجمعان ( 1 ) يوم بدر ثم قال أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين

حدثنا الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا الثوري عن الزبير بن عدي عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال كانت بدر صبيحة تسع عشرة من رمضان

पृष्ठ 19