483

ذكر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بعض أخبار آبائه

وأجداده

اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد وهو ابن عبدالله بن عبدالمطلب وكان عبدالله أبو رسول الله أصغر ولد أبيه وكان عبدالله والزبير وعبد مناف وهو أبو طالب بنو عبدالمطلب لأم واحدة وأمهم جميعا فاطمة بنت عمرو بن عائد بن عمران بن مخزوم حدثنا بذلك ابن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق

وحدثت عن هشام بن محمد عن أبيه أنه قال عبدالله بن عبدالمطلب أبو رسول الله وأبو طالب واسمه عبدمناف والزبير وعبدالكعبة وعاتكة وبرة وأميمة ولد عبد المطلب إخوة أم جيمعهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة

وكان عبدالمطلب فيما حدثني يونس بن عبدالأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أنه أخبره أن امرأة نذرت أن تنحر ابنها عند الكعبة في أمر إن فعلته ففعلت ذلك الأمر فقدمت المدينة لتستفتي عن نذرها فجاءت عبدالله بن عمر فقال لها عبدالله بن عمر لا أعلم الله أمر في النذر إلا الوفاء به فقالت المرأة أفأنحر ابني قال ابن عمر قد نهاكم الله أن تقتلوا أنفسكم فلم يزدها عبدالله بن عمر على ذلك فجاءت عبدالله بن عباس فاستفتته فقال أمر الله بوفاء النذر والنذر دين ونهاكم أن تقتلوا أنفسكم وقد كان عبدالمطلب بن هاشم نذر إن توافى له عشرة رهط أن ينحر أحدهم فلما توافى له عشرة أقرع بينهم أيهم ينحر فطارت القرعة على عبدالله بن عبدالمطلب وكان أحب الناس إلى عبدالمطلب فقال عبدالمطلب اللهم هو أو مائة من الإبل ثم أقرع بينه وبين الإبل فطارت القرعة على المائة من الإبل فقال ابن عباس للمرأة فأرى أن تنحري مائة من الإبل مكان ابنك فبلغ الحديث مروان وهو أمير المدينة فقال ما أرى ابن عمر ولا ابن عباس اصابا الفتيا إنه لا نذر في معصية الله استغفري الله وتوبي إلى الله وتصدقي واعملي ما استطعت من الخير فأما ان تنحري ابنك فقد نهاك الله عن ذلك فسر الناس بذلك وأعجبهم قول مروان ورأوا أنه قد أصاب الفتيا فلم يزالوا يفتون بألا نذر في معصية الله

पृष्ठ 497